الرئيسية / فن وثقافة / 19 فيلمًا يتنافس على «الدب الذهبي» في «برلين»

19 فيلمًا يتنافس على «الدب الذهبي» في «برلين»

برلين/وكالات/متابعة….

يفتتح فيلم الممثلة الفرنسية جوليت بينوش «لا أحد يريد الليل» فعاليات الدورة الـ 65 من مهرجان «برلين» السينمائي، الخميس، وتختتم بإعلان الأفلام الفائزة مساء 14 فبراير. الفيلم من إخراج إيزابيا كواكسيت، تدور أحداثه في جرينلاند بالقطب الشمالي، العام 1909، ويروي قصة غرام امرأتين بنفس الرجل، وهو مغامرٌ، مستكشفٌ، فضَّل العيش وسط الثلوج القطبية على حياة الرفاهية في مدريد.

19 فيلمًا
يتنافس «لا أحد يريد الليل» في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، ضمن 19 فيلمًا، على جائزة الدب الذهبي في الإخراج والتمثيل. أفلام المسابقة تمثِّل ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا وهولندا وروسيا والولايات المتحدة والصين واليابان وبولندا وغواتيمالا وتشيلي وإسبانيا وروسيا ورومانيا وإيران وفيتنام والسويد والنرويج وكندا والتشيك وبلغاريا وألبانيا وأوكرانيا وكوسوفو وسويسرا وبلغاريا وهونغ كونغ وبلجيكا. وهذه البلدان تشترك في إنتاج كثير من الأفلام (إنتاجًا مشتركًا)، وفقًا لما نشره موقع «عين على السينما».

يتنافس «لا أحد يريد الليل» في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة ضمن 19 فيلمًا، على جائزة الدب الذهبي والإخراج والتمثيل.

من بين الأعمال المشاركة فيلم صور بتقنية الأبعاد الثلاثة 3D هو الصيني «ذهب مع الرصاص» للمخرج جيانغ وين، وهو فيلمه الثاني في ثلاثية «الرصاص» بعد «دع الرصاص يطير» الذي عُرض العام 2010، ويعتبر من أكثر الأعمال الصينية تحقيقًا للنجاح التجاري، فقد حقق 140 مليون دولار في عروضه العامة، منها 118 مليون دولار من العرض داخل الصين.

وتدور أحداث الفيلم في شنغهاي، في عشرينات القرن الماضي، أي في زمن التألق الذي عرفته المدينة. وأُنتج بالاشتراك مع شركة كولومبيا الأميركية، لكنه واجه بعض التأخير في عروضه التي كانت مقررة في الصين، بعد أنْ طلبت الرقابة إجراء بعض التعديلات التي لم يكشف عنها. وغير معروف ما إذا كان المهرجان سيعرض النسخة الكاملة من الفيلم، أم النسخة التي صرَّحت السلطات الصينية بها.

أقلية رومانية
يُعرض للمخرج الروماني رادو جود داخل المسابقة الرسمية أيضًا فيلم «أفيريم» الذي تدور أحداثه في مقاطعة رومانية شمال البلاد في أوائل القرن التاسع عشر، والموضوع يدور حول سياسة الاستبعاد التي كانت تُمارَس ضد الغجر الذين مازالوا يشكِّلون أقلية ملحوظة في رومانيا حتى اليوم، رغم التجاهل الرسمي لهم ولمشاكلهم. والفيلم من الإنتاج المشترك بين رومانيا وبلغاريا والتشيك.

ومن ألمانيا الدولة المضيفة، هناك فيلمان في المسابقة الرئيسية أولهما «كما لو كنا نحلم» لأندرياس درسن، ويروي قصة خمسة أصدقاء في مدينة لايبزغ (ألمانيا الشرقية سابقا) بعد سقوط جدار برلين العام 1989. أما الفيلم الثاني فهو «فيكتوريا» للمخرج سباستيان سكيبر. وفي المسابقة ثلاثة أفلام من الإنتاج المشترك مع ألمانيا.

مشهد من فيلم «أيزنشتاين في جوانخواتو» (أرشيفية: الإنترنت)

مشهد من فيلم «أيزنشتاين في جوانخواتو»

أيزنشتاين
أهم أفلام المسابقة وأكثرها انتظارًا من جانب عشاق السينما، الأميركي «فارس الكؤوس» للمخرج تيرنس ماليك، صاحب «الخيط الأحر الرفيع» و«شجرة الحياة» و«إلى الأعجوبة». وعنوان الفيلم يشير إلى إحدى أوراق اللعب المعروفة. ويقوم ببطولة الفيلم كريستيان بال وكيت بلانشيت وناتالي بورتمان. ويجسِّد بال دور مخرج سينمائي في هوليوود يشعر بعدم التجدد في حياته ويرغب في تغييرها، وفق تقرير موقع «عين على السينما».

مشهد من الفيلم الأميركي «فارس الكؤوس» (أرشيفية: الإنترنت)

مشهد من الفيلم الأميركي «فارس الكؤوس»

ويأتي المخرج الإنجليزي الكبير بيتر جريناواي إلى برلين بفيلمه الجديد «أيزنشتاين في جوانخواتو» الذي يتناول جانبًا من رحلة المخرج السينمائي الروسي الشهير سيرجي أيزنشتاين في المكسيك قبل أنْ يستدعيه ستالين إلى موسكو.

يأتي المخرج الإنجليزي الكبير بيتر جريناواي إلى برلين بفيلمه الجديد «أيزنشتاين في جوانخواتو» الذي يتناول جانبًا من رحلة المخرج السينمائي الروسي الشهير سيرجي أيزنشتاين في المكسيك.

ويركز الفيلم على نظرة أيزنشتاين تجاه الجنس والموت أثناء تصويره فيلم «تحيا المكسيك» العام 1931 الذي لم يكمله أبدًا. ولكن الفيلم لا يمثل بريطانيا في المسابقة، بل هو من الإنتاج المشترك بين هولندا (التي تنتج معظم أفلام جريناواي) والمكسيك وبلجيكا وفنلندا. أما الفيلم البريطاني في المسابقة فهو بعنوان «45 سنة» من إخراج أندريه هايغ، وهو فيلمه الروائي الثالث.

مذكرات خادمة
ومن فرنسا يشارك فيلم «مذكرات خادمة» لبينوا جوكوت، وهو مقتبسٌ عن رواية «أوكتاف نيرابو»، التي سبق أنْ أخرج عنها جان رينوار فيلمًا العام 1946، كما أخرج المخرج الإسباني الشهير لوي بونويل فيلمًا آخر بالعنوان نفسه، العام 1964. وتدور أحداث الفيلم في نهاية القرن التاسع عشر، ويصوِّر معاناة فتاة ترغب في تحرير نفسها من حياة العبودية التي تحياها، حيث تعمل خادمة لدى الأسر من الطبقة الأرستقراطية. ويقول المخرج إنَّه يقدِّم رؤية تختلف كلية عن رؤية رينوار وبونويل.

ملكة الصحراء
المخرج الألماني الشهير فيرنر هيرتزوغ (71 عامًا) سيُعرض له فيلم «ملكة الصحراء» وهو من الإنتاج الأميركي، ومن بطولة نيكول كيدمان وجيمس فرانكو وروبرت باتنسون، ويروي قصة الرحَّالة والمستكشفة وعالمة الحفريات البريطانية الشهيرة جيرترود بيل.

نيكول كيدمان في كواليس فيلم «مملكة الصحراء» (أرشيفية: الإنترنت)

نيكول كيدمان في كواليس فيلم «مملكة الصحراء»

وفي المسابقة أيضًا الفيلم الإيراني «تاكسي» للمخرج جعفر بناهي، الذي صوَّره في طهران، على الرغم من الحظر الذي تفرضه السلطات منذ سنوات عليه وتحظر أنْ يمارس العمل السينمائي. وليس معروفًا ما إذا كان بناهي سيتمكَّن هذه المرة من الحضور إلى برلين، وكان فيلمه «ستائر مسدلة» قد عُرض قبل عامين في المهرجان نفسه وفاز بجائزة أحسن سيناريو من دون حضور بناهي الذي قضى فترة في السجن قبل الإفراج عنه.

عصا اللؤلؤ
وتضم المسابقة فيلمًا تسجيليًّا طويلًا واحدًا هو فيلم «عصا اللؤلؤ» للمخرج التشيلي الكبير باترشيو جوزمان – صاحب التحفة التسجيلية «نوستالجيا للضوء»-. وهو من الإنتاج المشترك بين فرنسا وإسبانيا وتشيلي، وهناك فيلم روائي من تشيلي أيضًا هو «النادي» للمخرج بابلو لارين، وفيلم إيطالي بعنوان «عذراء» وهو أول أفلام لاورا بيسبوني، فضلاً عن الفيلم الروسي «تحت السحب الكهربائية» لألكسي جيرمان – إنتاج مشترك مع بولندا وأوكرانيا – وفيلم من اليابان تحت عنوان «رحلة شوسوكي» للمخرج سابو، والفيلم الفيتنامي من الإنتاج المشترك مع فرنسا وألمانيا وهولندا تحت عنوان «أب كبير وأب صغير وقصص أخرى» للمخرج فان دانغ دي.

ويرأس لجنة تحكيم المسابقة الدولية التي ستقرر جوائز الأفلام المتسابقة المخرج الأميركي دارين أرونوفسكي الذي فاز فيلمه «المصارع» (2008) بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان «فينيسيا» واعتبر أهم أفلام العام من طرف معهد الفيلم الأميركي في لوس أنجليس، ورشح فيلمه «البجعة السوداء» (2011) لجائزة الأوسكار لأحسن إخراج.

رئيس لجنة تحكيم المسابقة الدولية دارين أرنوفسكي (أرشيفية: الإنترنت)

رئيس لجنة تحكيم المسابقة الدولية دارين أرنوفسكي

أفلام عربية
ويُعرض في المهرجان أفلامٌ كثيرة في أقسام «البانوراما» و«المنتدى و«امتداد المنتدى» وقسم «الأفلام حول الطعام»، و«بانوراما الأفلام الوثائقية»، وقسم «السينما التجريبية»، و«كلاسيكيات السينما العالمية، و«العروض الخاصة».

ويعرض من العالم العربي في بانوراما الأفلام الوثائقية فيلم «أوديسا عراقية» للمخرج العراقي السويسري سمير جمال الدين، بالإضافة إلى الفيلم الإسرائيلي «أصوات مراقبة» لمور لوشي، وفي بانوراما الأفلام الروائية يعرض الفيلم المغربي «البحر من ورائكم» لهشام العسري، والفيلم الفلسطيني «حب وسرقة ومشاكل أخرى» إخراج مؤيد عليان.

يعرض من العالم العربي في بانوراما الأفلام الوثائقية فيلم «أوديسا عراقية» للمخرج العراقي السويسري سمير جمال الدين.

وفي المنتدى يُعرض من لبنان فيلم «الوادي» لغسان سلهب، وهو انتاج مشترك مع فرنسا، و«ثمانية وعشرون ليلة وبيت من الشعر»، إخراج أكرم زعيتري، ومن إسرائيل هناك فيلم «بن زاكين» لإيفرات كورين، و«خط ساخن» لسيلفينا لاندسمان.

وفي امتداد المنتدى الذي يعرض أفلامًا تجريبية وتسجيلية مصوَّرة بالفيديو، منها المصري «بره في الشارع» إخراج ياسمينه متولي وفيليب رزق، واللبناني «ذكريات مخبر خاص» للمخرجة رانيا ستيفان، وفيلم «لادولسي سورية» (سورية الحلوة) لعمار البيك، و«هل قتلت دبا أو أصبحت جميلة» للمخرجة مروة أرسانواز من لبنان، و«أكابيلا» لإسلام سيف الدين محمد من مصر، و«على صعيد آخر» لمحمد شوقي حسن من مصر أيضًا.

وللمرة الثانية يُمنح كلٌّ من معهد الفيلم وفن الفيديو الألماني و«سيماتيك» للسينما البديلة من مصر، جوائز لأحسن الأفلام التي تُعرض في هذا القسم من خلال لجنة تحكيم مكوَّنة من ثلاثة أعضاء هم البرازيلي كريم عينوز ومحمد بشير وعلاء يونس.

الصديق الأميركي
يحتفي المهرجان هذا العام، بالمخرج الألماني الكبير فيم فيندرز الذي سيمنح جائزة «الدب الذهبي» الرمزية عن مجمل إنجازه السينمائي. وسيقيم المهرجان احتفالاً في الثاني عشر من فبراير في قصر البرليناله لتقديم الجائزة إلى فيندرز، كما سيُعرض بعد الاحتفال مباشرة فيلمه «الصديق الأميركي» من العام 1977، وهو فيلم بوليسي مقتبس من رواية باتريشيا هايسميث، وتدور أحداثه بين باريس وهامبورغ ونيويورك، ويروي قصة الصداقة المميتة بين رجلين مختلفين تمام الاختلاف، يقوم بدوريهما برونو جانز ودينس هوبر. وكان هذا الفيلم فاتحة عدد من الأفلام التي أخرجها فيندرز خارج ألمانيا من أشهرها «باريس تكساس» (1984).

ويشهد المهرجان العرض العالمي الأول لفيلم فيندرز الجديد «كل شيء سيكون على ما يرام»، وهو فيلم ثلاثي الأبعاد، من بطولة جيمس فرانكو وشارلوت جينسبرغ وراشيل ماك آدامز، ويروي قصة رجل ارتكب حادثة سير تسببت في مقتل صبي، وكيف يقضي 12 عامًا بعد ذلك يحاول التكيف مع حياته، والتصالح مع المرأة التي تسبب في مقتل ولدها.

المخرج الألماني فيم فيندرز (أرشيفية: الإنترنت)

المخرج الألماني فيم فيندرز

ويُعرض خارج المسابقة الفيلم الأميركي «سندريلا» للبريطاني كينيث برانا، والفيلم البريطاني «السيد كولز» لبيل كوندون، كما يُعرض الفيلم الألماني «إلسر» (أو 13 دقيقة)، الذي يروي قصة جورج إلسر، النجار الألماني الذي قام بأول محاولة لاغتيال الزعيم النازي أدولف هتلر في 8 نوفمبر العام 1939 في ميونيخ، وقُبض عليه وسُجِن خمس سنوات ثم أُعدم في معسكر داخاو. والفيلم من إخراج أوليفر هيرشبيغل، صاحب الفيلم الشهير «السقوط» عن الأيام العشرة الأخيرة في حياة هتلر.

 

عن Al Salihi

وكالة الأخبار العربية الأوروبية "أينانيوز" وكالة إخبارية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتنتمي لأي جهة حزبية اوحركة سياسية سواء داخل العراق أو خارجـه هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والسلام بين الناس وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب والاثنيات

شاهد أيضاً

حقيقة وفاة الفنانة ياسمين عبد العزيز في سويسرا

أينانيوز/ / متابعة/ كشف الفنان المصري وائل عبد العزيز، حقيقة وفاة شقيقتة الفنانة ياسمين عبد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *