الرئيسية / دوليات / “وزير الخارجية التركي الحل السياسي في سوريا ممكن برحيل الاسد”ووجود قوات متمرسة كالبيشمركَة في المنطقة ضروري لتنظيفها من الارهاب”

“وزير الخارجية التركي الحل السياسي في سوريا ممكن برحيل الاسد”ووجود قوات متمرسة كالبيشمركَة في المنطقة ضروري لتنظيفها من الارهاب”

أنقرة / وكالات/متابعة اخبارية…

رأى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ان الحل السياسي ممكن في سوريا شرط رحيل الرئيس السوري بشار الأسد “لأنه

فقد كل شرعيته”، فيما أعتبر وجود قوة عسكريةمتمرسة على غرار البيشمركة ضرورة “لتنظيف المنطقة من القوى الإرهابية”.

alt

وقال جاويش أوغلو في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط»، حول ما اذا كان الحل السياسي ممكنا في سوريا؟ (نعم يمكن الحل في

سوريا إذا كان هناك قرار حازم بهذا الموضوع وثبات في الآراء المتخذة، وفورا يجب أن يتم التبديل السياسي الموجود في الحكم

بسوريا، بمعنى آخر أن يذهب الأسد، لأنه فقد كل شرعيته، وطبعا تنظيف سوريا والعراق من كل المجموعات الإرهابية الموجودة فيها.

هنا أقصد أنه يجب أن يكون هناك حل سياسي، وبنفس الوقت يجب أن تكون هناك قوى عسكرية لحل عسكري يقضي بتنظيف

المنطقة من القوى الإرهابية).

وحول من المقصود بالقوى على الأرض؟ قال وزير الخارجية التركي:( مثلا بالعراق الحكومة الجديدة أتت، وتوجد البيشمركة، هم كقوى

أمنية يمكن أن يدافعوا عن البلد ويسهموا في الحفاظ على أمنه أو أمن المنطقة المقيمين بها، لأنه في الوضع الراهن لا يوجد جيش

رسمي للعراق، ومع الأسف فإنه كما تعلمون داعش ما زال يسيطر على 30 في المائة من الأراضي العراقية، وطبعا عندما يتم تشكيل

حكومة وحدة وطنية جديدة في سوريا فيجب أن يكون هناك جيش وجهات أمنية تابعة لهذه الحكومة ليتحقق الأمن والاستقرار في

المنطقة).

عن Al Salihi

وكالة الأخبار العربية الأوروبية "أينانيوز" وكالة إخبارية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتنتمي لأي جهة حزبية اوحركة سياسية سواء داخل العراق أو خارجـه هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والسلام بين الناس وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب والاثنيات

شاهد أيضاً

مستقبل ترودو السياسي على المحك في الانتخابات التشريعية المبكرة في كندا

أينانيوز/ متابعة/ يقرر الكنديون من خلال الانتخابات التشريعية المبكرة التي تجري، اليوم الاثنين، مَن سيشكل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *