الرئيسية / اقتصاد وأعمال / عبر العراق إيران تسدد قيمة شراء لقاح كورونا

عبر العراق إيران تسدد قيمة شراء لقاح كورونا

اينا نيوز/متابعة/ أعلن وزير الطاقة الإيراني، رضا أردكانيان، عن اتفاقه مع المسؤولين العراقيين لتسديد قيمة شراء اللقاح المضاد لفيروس كورونا من أوروبا “عبر أصول إيران التي يحتفظ بها العراق”.

أردكانيان أجرى مباحثات “جيدة” مع المسؤولين العراقيين بشأن سحب الأصول الإيرانية في العراق، من أجل سداد قيمة استيراد جرعات اللقاح المضاد لفيروس كورونا المطلوبة من أوروبا، وفقاً لوكالة ارنا الإيرانية.

وحول الاتفاقات التي توصل إليها مع المسؤولين العراقيين خلال زيارته للعراق، اليوم الثلاثاء (29 كانون الأول 2020)، أشار أردكانيان إلى اجتماع لجنة التعاون الاقتصادية المرتقب خلال الأسبوعين القادمين في طهران، بحضور ممثلي القطاعين الخاص والعام من كلا البلدين، موضحاً أن وزارتي الطاقة الإيرانية والكهرباء العراقية تتوليان رئاسة اللجنة المشتركة نيابة عن بلديهما.

وبشأن صادرات الكهرباء والغاز إلى العراق، أعرب أردكانيان عن ارتياحه من ان وزارة الكهرباء والمسؤولين العراقيين “نجحوا في سداد جزء ملحوظ من ديون العراق المستحقة لشركة (توانير) وجزء من الديون المستحقة لهذا البلد إزاء شركة الغاز الوطنية الإيرانية، وذلك رغم القيود الراهنة في هذا الخصوص”.

ونقلت وكالة (إرنا) عن حسيني اليوم الثلاثاء أن إيران استوفت جزءاً من ديونها العراق إزاء شراء الكهرباء منها، عبر المقايضة وقامت بشراء بعض السلع التي ستصل البلاد قريباً.

وقد فرضت وزارة الخزانة الأميركية في نيسان الماضي، عقوبات على 20 كياناً عراقياً وإيرانياً يقدمون الدعم لقوات فيلق القدس، إلى جانب نقل المساعدات إلى الميليشيات العراقية الموالية لإيران، وبهذا يعجز العراق عن دفع ثمن الغاز والكهرباء المستورد من إيران إلى طهران بسبب العقوبات، حيث تجد البنوك العراقية صعوبة في تحويل الأموال إلى إيران.

وإلى جانب إشارته إلى تراجع حجم الصادرات غير النفطية الإيرانية إلى العراق خلال العام الحالي، أكد حسيني أن عملية تصدير الكهرباء إلى هذا البلد لا تزال قائمة وتبلغ عائداتها السنوية 700 مليون دولار.

كما تطرق حسيني إلى اتفاقية تصدير الغاز الإيراني إلى العراق، مبيناً أنه لم يتبق سوى ثلاث سنوات من صلاحية هذه الاتفاقية، وفي حال لم ينجح العراق خلال الفترة المتبقية في شراء الغاز من إقليم كوردستان أو لم يحصل على تقنية استخراج الغاز من حقوله، سيتم تمديد اتفاقية شراء الغاز مع إيران من جديد.

من جهة أخرى أعلن محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عقب زيارة له للعراق في 19 حزيران الماضي، أن بغداد وافقت على سداد ديونها المتعلقة باستيراد الغاز والكهرباء إلى إيران من خلال تصدير المواد الغذائية والأدوية.

وفي وقت سابق، أعلن مسؤولون إيرانيون أن ديون العراق لإيران مقابل صادرات الكهرباء والغاز تبلغ 2 مليار دولار، ولا يعرف ماهية ديون المليارات الثلاثة المتقبة.

وتقول الحكومة الإيرانية إن إجمالي التجارة بين إيران والعراق يبلغ 12 مليار دولار سنوياً، لكن بالنظر إلى أن إيران توقفت عن نشر تفاصيل تجارتها الخارجية منذ آذار 2019 بسبب العقوبات، فإن تفاصيل التجارة الحالية بين إيران والعراق غير واضحة.

كما أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الأخيرة إلى طهران، أن التجارة بين البلدين يجب أن تصل إلى 20 مليار دولار سنوياً.

وتحاول طهران استخدام القناة المالية العراقية لتلبية مشترياتها الخارجية والتحايل على العقوبات الأميركية، لكن نائب الرئيس الإيراني، إسحاق جهانغيري، اعترف بعدم تمكن طهران من نقل أية أموال بسبب العقوبات المالية والمصرفية، قائلاً إن “الولايات المتحدة لا تسمح لنا بنقل دولار واحد حتى من الأموال الإيرانية الموجودة في مختلف دول العالم”.

واتجهت واشنطن نحو تضييق الخناق على طهران مع تكشف المزيد من الشركات الوهمية وطرق التحايل والكيانات التي زرعتها في المنطقة على مدى سنوات، خاصة في العراق.

وفي 24 تموز الماضي، أعلن رئيس الغرفة التجارية المشتركة بين إيران والعراق، حميد حسيني، عن تأسيس شركة في العراق لتسديد ديون تقدر بـ5 مليارات دولار لصالح إيران.

وأوضح حسيني أن هذا المبلغ تطلبه إيران من بنك TBI العراقي، وبناء على الاتفاق بين البلدين، ستقدم إيران “قائمة البضائع والمواد الخام التي تحتاجها”، إلى هذه الشركة، حيث تقوم الأخيرة بشراء “السلع الأساسية” وترسلها إلى إيران.

يشار إلى أن العراق، وعلى الرغم من إعفائه من العقوبات الأميركية لاستيراد الكهرباء من إيران، لم يتمكن من دفع مبالغ الغاز والكهرباء المستوردين إلى إيران بسبب العقوبات. ولهذا السبب تواجه البنوك العراقية مشاكل في تحويل الأموال إلى إيران.

عن Al Salihi

وكالة الأخبار العربية الأوروبية "أينانيوز" وكالة إخبارية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتنتمي لأي جهة حزبية اوحركة سياسية سواء داخل العراق أو خارجـه هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والسلام بين الناس وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب والاثنيات

شاهد أيضاً

العراق.. برلماني يؤشر ملاحظات في عمل شركة الاستكشافات النفطية

بغداد/ أينانيوز/ دعا عضو لجنة الطاقة النيابية، جمال المحمداوي، اليوم الأحد، وزير النفط إلى إعادة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *