الرئيسية / العراق / ترشيح المالكي لقيادة الحشد الشعبي يثير الخلافات داخل التحالف الوطني

ترشيح المالكي لقيادة الحشد الشعبي يثير الخلافات داخل التحالف الوطني

بغداد/ اينانيوز/ فلاح الناصر…
فيما أكد نائب عن كتلة الأحرار المنضوية في التحالف الوطني العراقي ان تولي رئيس الوزراء السابق والنائب الأول لرئيس الجمهورية نوري المالكي قيادة الحشد الشعب امر ترفضه الكتل السياسية والمرجعيات الدينية والمجتمع، إشارات المرجعية العليا في النجف الى ضرورة ان تكون قيادة الحشد الشعبي إشراف وزارة الدفاع.
وتناقلت وسائل إعلام محلية خلال اليومين الماضيين خبرا مفاده أن بعض فصائل المقاومة العراقية المسلحة والحشد الشعبي اختارت نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي قائدا لها.
ورفض النائب عن كتلة الأحرار النيابية عبد الهادي الخير الله، تولي نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي قيادة الحشد الشعبي، مشيرا الى ان تولي القيادة في الكثير من التساؤلات.
وقال الخير الله في بيان تلقت الوكالة العربية الأوربية للأنباء/ اينا نيوز/ ان “بعض وسائل الإعلام تناقلت خبر تولي نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي قيادة الحشد الشعبي، ان صح ذلك على قيادة الحشد الشعبي اتخاذ موقفهم من ذلك”.
وأضاف ان “رئيس الوزراء السابق نوري المالكي مرفوض من جميع الطوائف وتولي قيادة الحشد في الكثير من التساؤلات”، مشيرا الى ان “المالكي يتحمل مسؤولية ما يحدث بالعراق لتولي رئاسة الوزراء في السنوات الماضية”.
وتشكل الحشد الشعبي بعد فتوىالمرجعية الشيعية في العراقعقب سيطرة تنظيم داعشعلى مدينة الموصل شمال العراق وعدد من المدن في حزيران الماضي، مما أدى إلى دعوة المرجعية الدينية الى القادرين على حمل السلاح للتطوع في صفوف القوات الأمنية.
وأكدت المرجعية في بيان، على ضرورة ان يكون متطوعو الحشد الشعبي تحت امرة وإشراف وزارة الدفاع من اجل الحفاظ على هويتهم الوطنية وعدم احتسابهم على حزب معين او طائفة معينة.
وقال الخبير السياسي محمد الكعبي لـ/اينانيوز/ ان “الخصومات السياسية تعف بالوضع ومحاولات التسقيط في المشهد السياسي العراقي حتى ينسحب ذلك على مختلف المفاصل فما ان يتصدر قانون ما لائحة البرلمان او يرشح شخص لتول منصب ما حتى تقوم الدنيا وى تقعد، والشواهد على ذلك لا حصر لها، ويبدوا السجال الان واسعا امام تولي المالكي لقيادة الحشد الشعبي، فخصومة من التيار الصدري الذين رفضوا توليه الولاية الثانية، ينبرون الان لرفض قيادته للحشد الشعبي، يساعدهم على ذلك الاختلاف ليس في التحالف فقط بل حتى داخل دولة القانون ما يعني ان هذا التحالف لا يمت بصلة إلى المذهبية او الوطنية قدر طموحه الى حصد المكاسب والمناصب وهنا تمكن العلة”.
وأضاف ان “أرى وانا لست من أنصار المالكي على الإطلاق ما يتعرض له المالكي من حملة إعلامية ومحاولة إسقاطه من المواقع القيادية تمت بصلة بالدرجة الأساس إلى عم تعاونه مع الجانب الأمريكي في منحهم قواعد عسكرية، صحيح ان ثمة إخفاقات حصلت في ولايته الأولى والثانية لكن ثمة ملفات نجاح بها وأخرى قد اخفق والنجاح يحسب له في ظل مشهد متصارع لا يعرف الاستقرار، هل يصلح المالكي لتولي قيادة الحشد، سؤال يبدوا منطقي الإجابة عنه تحيل الى شخصية القائد العام للقوات المسلحة وما يتمتع به من صلات مع القادة العسكريين فضلا عن الدعم الجماهيري الذي أفرزته الانتخابات الأخيرة”.
وأبدى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدرفي وقت سابق، رفضه “القاطع” بأن يكون رئيس الحكومة السابق نوري المالكي قائدا لقوى الحشد الشعبي، وفيما بين ان ذلك هو مخالف لفتوى المرجعية، اعتبر انه في حال حصول هذا الامر فسيؤجج الطائفية.
يشار الى ان المتحدث بإسم مكتب رئيس الوزراء رافد جَبَوري اعلن في (27 كانون الثاني 2015)، عن موافقة مجلس الوزراء مبدئياً على تشكيل الحرس الوطني./انتهى

 

عن Al Salihi

وكالة الأخبار العربية الأوروبية "أينانيوز" وكالة إخبارية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتنتمي لأي جهة حزبية اوحركة سياسية سواء داخل العراق أو خارجـه هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والسلام بين الناس وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب والاثنيات

شاهد أيضاً

العراق.. الاصابات بكورونا تعاود الارتفاع

بغداد/ أينانيوز/ أعلنت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، الموقف الوبائي والتلقيحي اليومي لجائحة كورونا في العراق. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *