الرئيسية / دوليات / “انطلاق الجولة الرابعة من الحوار بين ممثلي القوى والأحزاب اليمنية “

“انطلاق الجولة الرابعة من الحوار بين ممثلي القوى والأحزاب اليمنية “

صـنعاء/وكــــالات/ مــتابـعـة أخــباريـة…….

انطلقت، اليوم الخميس، الجولة الرابعة من الحوار بين ممثلي القوى والأحزاب اليمنية برعاية المبعوث الدولي جمال بنعمر، في العاصمة صنعاء.

في وقت يشهد فيه اليمن أزمة دستورية بعد استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته الخميس الماضي، ولم يتم التوصل إلى اتفاق واضح بين القوى السياسية لحل هذه الأزمة أو التغلب على الفراغ الدستوري الناشئ عن غياب السلطة التنفيذية.

وانتهى اجتماع الأطراف السياسية اليمنية التي يرعاها بنعمر، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، صباح اليوم، للتوصل إلى الاتفاق على تشكيل مجلس رئاسي لإدارة المرحلة المقبلة حتى يتم تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية ولكن تبقى المشكلة في تفاصيل تشكيل المجلس.

وتم الاتفاق على عقد اجتماع اليوم لبلورة حل متفق عليه قد يؤدي إلى استقرار الأوضاع قبل الموعد الذي حدده عبد الملك الحوثي زعيم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، والذي دعا في خطابه منذ يومين إلى اجتماع للقوى السياسية يوم الجمعة، للتوصل إلى حل للأزمة، وإلَّا سيتم اتخاذ «خطوات تاريخية».

وفسر سياسيون خطاب الحوثي أنه محاولة من قبل الجماعة لتشكيل مجلس رئاسي أو عسكري دون مشاركة حقيقية من الأطراف الأخرى.

ووفق ما نقلته شبكة «سكاي نيوز» عن مصادرها، أن هناك ثلاث رؤى متفق عليها بين الأحزاب المشاركة للخروج من الأزمة الراهنة في اليمن.

وجاءت الرؤى بتشكيل مجلس رئاسي مكون من كل الأحزاب السياسية، يحظى فيه مكون الحراك الجنوبي بنسبة 50%، وإقناع رئيس الجمهورية بالعدول عن استقالته واستكمال المرحلة الانتقالية التي قادها، والعودة إلى المسار الدستوري والعمل بالمادتين 115 و 116 منه في حال فراغ الموقع الرئاسي.

وكانت مصادر يمنية أكدت لـ«وكالة أنباء الشرق الأوسط» أن «تكتل اللقاء المشترك»، الذى يضم سبعة أحزاب، قدم اقتراحين هما: عودة الرئيس لممارسة عمله واستكمال المرحلة الانتقالية إلى الانتخابات العامة أو تشكيل مجلس رئاسي وفق شروط وضمانات محددة، والبدء بالتهدئة وتهيئة المناخ المناسب للتوصل إلى حل.

وقدمت جماعة الحوثيين خيارًا واحدًا وهو تشكيل مجلس رئاسي، بينما يريد «حزب المؤتمر الشعبي العام» الرجوع إلى البرلمان للبت في الاستقالة وفقًا للدستور.

وتشير المفاوضات إلى اتفاق اللقاء المشترك الذى يضم «حزب الإصلاح»، الإخوان المسلمين، وجماعة الحوثيين يصرون على رفض مناقشة البرلمان استقالة الرئيس خوفًا من أن يستغل «حزب المؤتمر» أغلبيته في مجلس النواب لقبول الاستقالة وإسنادها لرئيس المجلس يحيى الراعي حليف الرئيس السابق على عبد الله صالح والقيادي في الحلف، كما يتفق الحوثيون مع «حزب المؤتمر» على تشكيل مجلس رئاسي دون هادي تاركين التفاصيل إلى وقت لاحق .

ويرغب «حزب المؤتمر» في أن يتم حل الأزمة الدستورية عبر مجلس النواب لاختصار المرحلة الانتقالية التي تحدد 60 يومًا لإجراء الانتخابات ولتأكيد شرعية مجلس النواب، وعدم الحديث عن عدم شرعيته إذا استقرت الأمور على تشكيل مجلس رئاسي محدد المدة قد تصل إلى عام لإنجاز الانتخابات.

 

عن Al Salihi

وكالة الأخبار العربية الأوروبية "أينانيوز" وكالة إخبارية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتنتمي لأي جهة حزبية اوحركة سياسية سواء داخل العراق أو خارجـه هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والسلام بين الناس وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب والاثنيات

شاهد أيضاً

مستقبل ترودو السياسي على المحك في الانتخابات التشريعية المبكرة في كندا

أينانيوز/ متابعة/ يقرر الكنديون من خلال الانتخابات التشريعية المبكرة التي تجري، اليوم الاثنين، مَن سيشكل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *