الرئيسية / فن وثقافة / ” النهضة والذكاء الجماعي” كتاب يؤسس الى أن سنة الله في الكون والطبيعة لن تتبدل ولن تتغير وأن الانتصار في الدنيا يتطلب التعامل مع هذه السنة بمهارة وذكاء”

” النهضة والذكاء الجماعي” كتاب يؤسس الى أن سنة الله في الكون والطبيعة لن تتبدل ولن تتغير وأن الانتصار في الدنيا يتطلب التعامل مع هذه السنة بمهارة وذكاء”

أينانيوز/متابعة….

اعتمادا على مجموعة من الأفكار المنهجية في البحث والتحليل والإدارة تتعلق بالصفات الأساسية لنهضة الأمم يؤسس كتاب” النهضة والذكاء الجماعي” الصادر عن مكتبة “الآداب” لعمر فؤاد أبو الرُّب، لإرساء هدف أساسي يكمن في أن سنة الله في الكون والطبيعة لن تتبدل ولن تتغير وأن الانتصار في الدنيا يتطلب التعامل مع هذه السنة بمهارة وذكاء، ويتضمن هذا المنطق أن الدولة أو الجماعة التي تتعامل مع سنة الله في الكون بمهارة وذكاء أكبر هي المتوقع أن تنتصر في النهاية بغض النظر عن ديانة هذه الدولة، والمقصود بمهارة التعامل مع سنة الله في الكون والطبيعة هي مهارة التعامل مع القوانين والأنماط التي وضعها الله في الكون، كتلك التي تتعلق بالحرب والسياسة والتجارة وغير ذلك.

والتعامل مع سنة الله في الكون بذكاء ومهارة لايعني بالضرورة التنازل عن المباديء أو المهادنة أو الركون إلى الظالمين، وكما أن القوة المادية ضرورية للانتصار فإن المهارة كانت دائما هي والذكاء قبل القوة، وبنظرة إلى التاريخ العسكري والسياسي نجد ذلك متحققا، فالعبقرية كانت دائما تتعلق بكيفية ضمان النصر قبل دخول المعركة، وفي هذا الإطار يلفت الكتاب إلى أن الإضافة الأساسية الني قدمها الإسلام لتحقيق النصر في الدنيا هي قوة الانسجام والثبات، وهما ليسا كافيين للانتصار ولكنهما إضافة في غاية الأهمية لقيامهما بجمع وصهر أناس مختلفي الألسن والمنابت والطباع والعادات في جبهة صلبة واحدة.

النقطة الأساسية التي يبدأ منها الكتاب أن انتصار المسلمين في الدنيا ونجاحهم يتطلب أمرين اثنين: الإسلام..بوصفه مصدر الانسجام والثبات لمجموع المسلمين، وذكاء التعامل مع سنة الله في الكون والطبيعة لأنه الأداة الأساسية القادرة على إدراك القوانين والأنماط المتعلقة بسنة الله واستغلالها لمصلحة الأمة، وبالنظر إلى التاريخ فإنه توجد ثلاثة أعمدة رئيسية لقوة الذكاء والمهارة عند الدول والجماعات هي: القيادة المؤسسية والذكاء الجماعي وسعة الإدراك والمهارات الإدارية، وعبر238 صفحة من القطع الكبير يعرض الكتاب لما أطلق عليه” العقد الكبرى في تاريخ الحضارات” مستعرضا فلسفة الحكم الفردي ونظيره الشمولي، كما يلفت إلى عناصر عديدة للذكاء الاجتماعي منها سعة الصدر، وحسن الاستماع، والجدية والالتزام بالمسؤولية، معرفا بطرق قياس الذكاء الاجتماعي، والأمثلة الدالة عليه، وكيفية تناقضه مع ثقافة الهمز واللمز، ولتعميم الفائدة يعرف الكتاب بمجموعة من التمارين والبرامج والمهارات التي تساعد على تقوية الذكاء الاجتماعي، فيما يختتم فصوله ببحث عن أهمية المنهج العلمي ورسالة الإسلام في نشر المهارات المختلفة وتعميق الذكاء الاجتماعي، غير أنه يخلص إلى أن الهاوي غير المحترف إذا أخذ سيفا بتارا فإن هذا السيف سيكون وبالا عليه وعلى من حوله، وأما إذا أخذ الماهر المحترف سيفا من خشب فإنه لن يصل إلى القمة ولكن سيصنع بهذا السيف العجب، وأما إذا أخذ الماهر المحترف السيف البتار فإنه سيشق به الجبال ويصل به إلى الهدف، وكذلك الإسلام فإذا طبقه جماعات ودول لادراية لهم بمهارات الإدارة والتنظيم فإن الكفر سيمكر بهم كما مكر بمن كان قبلهم، وأما إذا طبقت دولة ذات احتراف نظاما غير الإسلام فإنها لن تصل إلى القمة ولكنها ستصنع بهذا النظام العجب، وأما إذا طبقت الإسلام دولة ذات احتراف فإنها ستشق الجبال وستصل إلى الهدف الصحيح والمنشود.

عن Al Salihi

وكالة الأخبار العربية الأوروبية "أينانيوز" وكالة إخبارية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتنتمي لأي جهة حزبية اوحركة سياسية سواء داخل العراق أو خارجـه هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والسلام بين الناس وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب والاثنيات

شاهد أيضاً

هيفاء وهبي تستعرض جمالها بملابس جريئة جدا (صور)

أينانيوز/ متابعة/ استعرضت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي جمالها مرة أخرى بملابس وإطلالة جريئة. حيث نشرت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *