الرئيسية / دوليات / الموت يفجع باراك أوباما

الموت يفجع باراك أوباما

أينانيوز/ متابعة/ فجع الموت الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، أمس السبت، بوفاة ما أسماه “صديق حقيقي ورفيق مخلص”.
ونعى أوباما وزوجته ميشيل كلبهما “بو”، الذي كان يرافقهما هما وأطفالهما خلال فترة وجودهما في البيت الأبيض.

//www.instagram.com/p/COn3gFLLC5r/?utm_source=ig_embed

وكتبت ميشيل أوباما في بيان لها نُشر عبر حسابها على موقع “إنستغرام” للتواصل الاجتماعي: “كان هذا المساء صعبا على عائلتنا، قلنا وداعا لأفضل صديق لنا، كلبنا بو، بعد معركة مع السرطان”.

وحصلت عائلة أوباما على الكلب بو بعد فترة وجيزة من انتقالها إلى البيت الأبيض، والذي أحضره أوباما لابنتيه ساشا وماليا، تنفيذا لوعده لهما بحصولهما على كلب مقابل الوقت الذي قضوه في حملته الانتخابية.

وبو هو كلب الماء البرتغالي، وتم منحه كهدية إلى عائلة أوباما من السيناتور الراحل، تيد كينيدي، وزوجته فيكتوريا.

وغرد الرئيس الأمريكي الأسبق عبر حسابه على موقع “تويتر”، أمس السبت: “فقدت عائلتنا اليوم صديقا حقيقيا ورفيقا مخلصا”، مضيفًا أن الكلب بو “تحمل كل الضجة التي جاءت مع تواجده في البيت الأبيض، وكان يتسم بنباح كبير لكن بدون عض أحد، وكان يحب القفز في حمام السباحة في الصيف، وكان يملك شعرا عظيما”.


وتابع باراك أوباما عن كلبه: “لأكثر من عقد من الزمان، كان بو دائم الحضور اللطيف في حياتنا، سعيدا برؤيتنا في أيامنا الجيدة والسيئة، وكل يوم ما بينهما”.

وفي مذكراته “أرض الميعاد” التي طرحها العام الماضي، تذكر أوباما كيف “من بين كل الملذات التي كانت في العام الأول في البيت الأبيض، لا شيء مقارنة بوصول الكلب بو في منتصف نيسان/ أبريل، وهو عبارة عن حزمة سوداء من الفراء ذات أربع أرجل، بصدر ناصع البياض وأقدام أمامية”./انتهى

عن Al Salihi

وكالة الأخبار العربية الأوروبية "أينانيوز" وكالة إخبارية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتنتمي لأي جهة حزبية اوحركة سياسية سواء داخل العراق أو خارجـه هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والسلام بين الناس وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب والاثنيات

شاهد أيضاً

تصادم قطارين في تشيكيا يودي بحياة شخصين وعشرات المصابين (فيديو)

أينانيوز/ متابعة/ قتل شخصان وأصيب العشرات، اليوم الاربعاء، في حادث تصادم بين قطارين ببلدة ميلافتشي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *