الرئيسية / اقتصاد وأعمال / “البنك الدولي”إرساء وحفظ السلام والأمن أمور كفيلة لتحسين النمو الاقتصادي في العراق”

“البنك الدولي”إرساء وحفظ السلام والأمن أمور كفيلة لتحسين النمو الاقتصادي في العراق”

عواصم/متابعة أخبارية…..

أصدرت مجموعة البنك الدولي تقريرًا تناول الأزمة الحالية في العراق، وسلط الضوء على العوائق الرئيسية، التي اعترضت سبيل الحد

من الفقر وجهود الاحتواء في البلاد بين عامي 2007 و2012.

وضح البنك الدولي، في تقرير له عن أزمة العراق، أن الأوضاع ستزيد سوءًا، خاصةً بالنسبة للفئات الأشد ضعفًا، واشترط إرساء وحفظ

السلام والأمن لتحسين النمو الاقتصادي، مضيفًا أن الإرث الصعب من العنف والهشاشة المؤسسية في العراق تجعله يواجه تحديات

هائلة قد تسغرق وقتًا للتعلب عليها.

وأكد التقرير، الذي صدر بعنوان «الوعود التي لم يحققها النفط والنمو» على ضرورة الحفاظ على النمو الاقتصادي وإدارة عائدات النفط وتنويع الاقتصاد لصالح الأنشطة التي يقودها القطاع الخاص والقطاع غير النفطي، وذلك من أجل خلق مناخ موات لأنشطة الأعمال والاستثمار وخلق فرص عمل ستشتد الحاجة إليها مستقبلاً.

وأوصي التقرير بتطبيق سلسلة من السياسات والإجراءات، وهو يشكل بذلك أول تحليل متعمق للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في العراق منذ 2006-2007، وهي فترة تميزت بالانتعاش في قطاع النفط، وارتفاع العائدات النفطية ارتفاعًا كبيرًا، والجهود المكثفة من قبل الحكومة لتلبية الطموحات الكبيرة للمواطنين.

وخلص التقرير إلى أنه في عام 2012، عاش 20% من سكان العراق تحت خط الفقر، ورغم أن البلاد شهدت نموًا اقتصاديًا مرتفعًا بلغ 7% سنويًا في المتوسط بين عامي 2008 و2012، فإن معدل الفقر لم ينخفض إلا بنسبة 4 نقاط مئوية في تلك الفترة، وحصدت الفئات الأكثر ثراءً من السكان النسبة الأكبر من المكاسب.

ويبين التقرير، الذي يعتمد على جولتين من المسوح الأسرية القُطرية والشاملة بين عامي 2007 و2012، أن تشكيل حكومة مدنية منتخبة في الفترة 2005-2006 أعقبته فترة من النمو الاقتصادي القوي، ومع ذلك، فإن الفقر لم ينخفض إلا بشكل طفيف فقط، واستمرت أشكال الحرمان الشديد في أبعاد غير نقدية، حيث أن ما يقرب من نصف السكان في العراق حاصلين على تعليم أقل من المستوى الابتدائي؛ وما يقرب من ثلث الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين صفر و خمسة أعوام يعانون التقزم؛ و أكثر من 90% من الأسر في بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية تحصل على الكهرباء لمدة تقل من 8 ساعات في اليوم؛ وثلث الرجال و 90% من النساء في الفئة العمرية 15-64 عامًا لا يعملون ولا يبحثون عن عمل؛ ويأتي أكثر من 60% من السعرات الحرارية التي يستهلكها الفقراء من برنامج لدعم الغذاء على الصعيد الوطني.

من جانبها، قالت الخبيرة الاقتصادية أولى بالبنك الدولي والمؤلفة الرئيسية لهذا التقرير، نانديني كريشنان، إن النتائج تعكس إرثًا صعبًا من العنف والهشاشة والضعف المؤسسي في العراق، الذي يواجه تحديات هائلة على المدى البعيد قد تستغرق وقتًا طويلاً للتغلب عليها.

وفقد العراق أكثر من 100 ألف مدني بسبب أعمال العنف واستمرت المناطق شمالي وغربي بغداد في حالة من الصراع بين الطوائف والأعراق والقبائل.

وبين عامي 2007 و2012 حاولت الحكومة إعادة توزيع العائدات النفطية عبر التحويلات العامة والتوظيف في القطاع العام. وكانت النتائج متباينة، ولذلك تهدف توصيات التقرير إلى وضع استراتيجية أكثر احتواء تستطيع أن تدعم العلاقة بين المواطن والدولة.

 

عن Al Salihi

وكالة الأخبار العربية الأوروبية "أينانيوز" وكالة إخبارية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتنتمي لأي جهة حزبية اوحركة سياسية سواء داخل العراق أو خارجـه هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والسلام بين الناس وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب والاثنيات

شاهد أيضاً

أسعار النفط تعاود الارتفاع عالميا

أينانيوز/ متابعة/ عادت أسعار النفط للنمو، خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد انخفاضها أمس بنحو 1%، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *