الرئيسية / شرق أوسط / البرلمان الليبي: مباحثات الليبيين برعاية أممية تبعد شبح الحرب عن البلاد

البرلمان الليبي: مباحثات الليبيين برعاية أممية تبعد شبح الحرب عن البلاد

أينانيوز/ متابعة/ جدد البرلمان الليبي، اليوم السبت، ترحيبه بالاجتماعات التي ترعاها بعثة الأمم المتحدة في عدد من العواصم، بهدف التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الليبية الحالية.

وأكد رئيس لجنة الطاقة في مجلس النواب عيسى العريبي، في بيان نشره على مقر مجلس النواب، أن تلك الاجتماعات تعمل على استقرار ليبيا، وخلق سلطة جديدة تقود البلاد إلى بر الأمان، وتبعد شبح الحرب.

وأعرب العريبي، عن اعتقاده أن الاجتماعات ستتمخض عن فترة استقرار تستمر لمدة ثمانية عشر شهراً، وتنتهي بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وأكد العريبي أن اختيار مدينة سرت لاجتماعات البرلمان والرئاسي والحكومة الجديدة يلقى ترحيبا كبيراً من جميع الأطراف الليبية.

هذا وحثت الأمم المتحدة، جميع الأطراف في ليبيا إلى الوقف التام لجميع المناورات والتعزيزات العسكرية بغية تمكين التوصل إلى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار في البلاد.
وقال بيان لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن الأمم المتحدة تحث على الوقف التام لجميع المناورات والتعزيزات العسكرية بغية تمكين التوصل إلى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار، بما في ذلك إقامة منطقة منزوعة السلاح في وسط ليبيا، فضلا عن توفير حيز مناسب لإجراء مناقشات سياسية بناءة.
وأعلنت البعثة استئناف المحادثات الليبية – الليبية الشاملة عبر الاتصال المرئي في تونس مطلع الشهر المقبل.

وبحسب البيان يهدف ملتقى الحوار السياسي الليبي بشكل عام إلى تحقيق رؤية موحدة حول إطار وترتيبات الحكم التي ستفضي إلى إجراء انتخابات وطنية في أقصر إطار زمني ممكن من أجل استعادة سيادة ليبيا والشرعية الديمقراطية للمؤسسات الليبية./انتهى

عن Al Salihi

وكالة الأخبار العربية الأوروبية "أينانيوز" وكالة إخبارية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتنتمي لأي جهة حزبية اوحركة سياسية سواء داخل العراق أو خارجـه هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والسلام بين الناس وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب والاثنيات

شاهد أيضاً

البنك الدولي: 70 بالمئة من سكان اليمن يواجهون خطر المجاعة

أينانيوز/ متابعة/ حذر البنك الدولي، من أن نحو 70 بالمئة من سكان اليمن البالغ عددهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *