الرئيسية / دوليات / “أختتام جلسات مؤتمر ميونيخ للامن في دورته الحادية والخمسين”

“أختتام جلسات مؤتمر ميونيخ للامن في دورته الحادية والخمسين”

ميــونخ/وكـــالات/متابعة….

اختتمت في مدينة ميونخ الالمانية جلسات مؤتمر ميونيخ للأمن في دورته الحادية والخمسين التي شارك فيها زعماء دول ووزراء دفاع
وخارجية وقادة رأي عام من مختلف أنحاء العالم، واستمرت ثلاثة أيام.

وقد طغت قضايا المنطقة العربية على أعمال المؤتمر حيث بحثت جلساته معظم قضايا المنطقة الراهنة مثل الأزمة السورية، والحرب

على تنظيم داعش الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا، والصراع العربي الإسرائيلي.

وبالإضافة إلى القضايا العربية بحث المؤتمر جملة من القضايا العالمية الراهنة منها الأزمة الأوكرانية ودعم روسيا للانفصاليين هناك،

والملف النووي الإيراني، إضافة إلى الوضع الأمني في أفغانستان.

فقد تركزت المناقشات في جلسات مطولة على تنظيم الدولة والحرب التي تشنها عليه قوات التحالف فيسوريا والعراق، وخلص

المؤتمر إلى ضرورة تعزيز دور دول المنطقة، وخاصةالاردن والعراق في محاربة التنظيم.

كما شهد المؤتمر إعلان حلف شمال الأطلسي الناتو رفع مستوى الدعم للأردن بهدف الرفع من قدراته الدفاعية.

وشكل موضوع تجنيد الشباب الأوروبي للقتال مع تنظيم الدولة أحد أبرز القضايا التي بحثها المؤتمر، نظرا لتسجيل دول أوروبية مثل

المانيا أرقاما كبيرة من المجندين من رعاياها الذين التحقوا بصفوف التنظيم.

كما تطرق المشاركون إلى أزمة اللاجئين السوريين وتأثيرها إقليميا ودوليا، حيث شكللبنان نموذجا لتداعيات الأزمة السورية، وقال

رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام في المؤتمر إن نسبة الجريمة ارتفعت في بلاده جراء البطالة والبؤس.

وإلى جانب القضايا العربية، هيمنت الأزمة الأوكرانية أيضا على مؤتمر ميونخ للأمن والسلم، وجرت لقاءات مكثفة بالمسؤولين في

روسيا المتهمة بدعم الانفصاليين في شرق أوكرانيا لإيجاد حل لهذه الأزمة.

وحذر الرئيس الأفغاني أشرف غني المجتمع الدولي من تحويل التركيز عن بلاده التي قال إنها لا تزال نقطة التقاء الشبكات الإرهابية

الدولية بما في ذلك تنظيم الدولة الذي قال إنه يتحرك بسرعة للانتقال إلى أفغانستان.

عن Al Salihi

وكالة الأخبار العربية الأوروبية "أينانيوز" وكالة إخبارية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتنتمي لأي جهة حزبية اوحركة سياسية سواء داخل العراق أو خارجـه هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والسلام بين الناس وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب والاثنيات

شاهد أيضاً

حادثة غريبة.. شابة تقتل صديقها بهاتف آيفون!

أينانيوز/ متابعة/ لم تجد امرأة سوى هاتفها الذكي من طراز آيفون، لكي تضرب فيه صديقها، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *