الرئيسية / المقالات / “الخوف ينتاب سكان شمال سيناء…الجيش المصري يريد محو رفح”

“الخوف ينتاب سكان شمال سيناء…الجيش المصري يريد محو رفح”

ترجمة/ لبنى نبيه عبد الحليم/كتب يوني بن مناحم، المحلل السياسي، مقالًا تحت عنوان “الخوف ينتاب سكان شمال سيناء…الجيش المصري يريد محو رفح”،

وأشار  المحلل في مقاله إلى قرب انتهاء مهلة الثلاثةالأشهر التي حددها الرئيس السيسي، لرئيس أركان الجيش، الفريق محمد حجازي، للقضاء على الإرهاب، الذي اجتاح سيناء ومصر منذ أربعة أعوام، تحت قيادة داعش، وتضمن المقال النقاط التالية:
 الإشارة إلى ارتباط المهلة التي حددها الرئيس السيسي، بمجزرة مسجد الروضه التي راح ضحيتها 300 من المصلين، وسيطرة الخوف والقلق على سكان رفح المصرية.
 توضيح أن عملية الجيش المصرية الموسعة في شمال سيناء تهدف إلى البدء في تنفيذ المرحلة الأخيرة من إقامة منطقة عازلة يبلغ عرضها 5 كم بين مصر وقطاع غزة.
 الإشارة إلى قيام الجيش المصري، بنقل مئات الجنود، الدبابات، ناقلات الجنود المدرعة، إضافة إلى عتاد هندسي ثقيل وقوات خاصة، وإفادة السكان البدو، بأن الحديث يتعلق بعملية تم تنسيقها مع إسرائيل، نظرًا لأن كم العتاد العسكري المتواجد بالمنطقة يفوق ما ورد في اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل.
 الإشارة إلى بدء الجيش المصري في هدم منازل أحياء رفح، وإخلاء السكان، في إطار توسعة المنطقة العازلة، وسط قيام عناصر داعش بإطلاق قذائف RPG إزاء قوات الجيش المصري، الذي لم يرد حتى بالأسلحة الخفيفة.
 اعتقاد سكان شمال سيناء، بأن الجيش المصري يخطط لإزالة كل بيوت رفح، وتشتيت السكان في أماكن متفرقة بسيناء، وذلك بهدف إحكام قبضته على شمال سيناء وإخضاع تنظيم داعش.
 بالتوازي مع ما سبق، بدأ الجيش المصري أيضًا عملية ضخمة في مدينة العريش تهدف إلى إقامة منطقة آمنة كبيرة على مساحة 5 كم في محيط مطار العريش، وذلك على خلفية حادثة قيام عناصر داعش– منذ شهر تقريبًا -بإطلاق صواريخ مضادة للدبابات من إحدى المزارع القريبة من المطار، في محاولة لاغتيال وزيري الدفاع والداخلية أثناء زيارتهم للمنطقة، وإصابة الصاروخ للطائرة قبل صعودهما ونجاتهما بأعجوبة، ولذا، بدأ الجيش في هدم البيوت والمزارع وإخلاء السكان تمهيدًا لضم حوالي نصف منطقة العريش للحزام الأمني الجديد.
 الاستناد إلى تقرير وكالة الأنباء الإيرانية “شهاب” الصادر في 7 فبراير، بأن الجيش المصري رفع حالة الطوارئ إلى القصوى في جميع مستشفيات مدينة الإسماعيلية، التي تبعد حوالي 200 كم عن العريش، بهدف استيعاب أعداد المصابين، وذلك لاعتقاده بأنه ستكون هناك مقاومة قوية من قِبل سكان العريش لعملية الإخلاء، قد يترتب عليها اندلاع أحداث عنف شديدة.
 الإشارة إلى أنه رغم الغموض الذي يكتنف خطة رئيس الأركان، إلا أن هناك حالة من القلق والخوف تنتاب سكان شمال سيناء، خاصة في ظل ضخامة حجم القوات التي وصلت شمال سيناء مؤخرًا، وبدء الأعمال الهندسية.
 توضيح بأنه على مدار الأعوام الأربعة الأخيرة، باءت محاولات الرئيس السيسي في القضاء على الإرهاب بالفشل، فقد تعاظمت قوة تنظيم داعش خلال الشهرين الأخيرين بفضل انضمام مئات المحاربين له الهاربين من سوريا والعراق بعد هزيمة التنظيم هناك، وتزودهم بمختلف وسائل القتال المتقدمة.
 التأكيد على إنجازات الرئيس الواضحة في مجال محاربة الإرهاب في شمال سيناء، وأنه مع اقتراب انتخابات الرئاسة، أصبح لديه احتياج أيضًا لتحقيق إنجازات أمنية يستعرضها أمام الشعب المصري، وذلك رغم تيقنه من فوزه بالانتخابات حيث لا يوجد منافس حقيقي أمامه.
 التساؤل حول ما إذا كان محو مدينة رفح من على الخريطة، وإقامة منطقة عازلة بين مصر وقطاع غزة هي “صورة النصر” التي يرغب الرئيس السيسي في تحقيقها، وأنه من المحتمل أن يكون الأمر كذلك، فقد يرغب الرئيس السيسي في زيارة المنطقة بعد انتهاء العمل بها، ومن غير المستبعد أن يخرج بتصريح يعلن فيه هزيمة الإرهاب في شمال سيناء ويطلب من الشعب المصري استعادة الثقة في أجهزة الأمن المصرية.
 الإشارة إلى تقرير موقع “أمان” المصري، الصادر في 7 فبراير، بشأن وصول عدد أعضاء تنظيم داعشإلى ما يزيد على 1000 محارب، وأن زعيم التنظيم في شمال سيناء هو راسم أبو جزر، المعروف بخبرته القتالية الكبيرة في سوريا، وأنه رغم إعلان التنظيم عن مقتل أبو جزر في معارك بسوريا، إلا أنه من خلال التحقيق مع أعضاء خلية إرهابية تتبع داعش- تمكن الجيش المصري من القبض عليها – تبين أن الحديث يتعلق بمحاولة تضليلية لإخفاء آثاره.
 تأكيد مصادر بدوية في شمال سيناء على تفرد محاربي تنظيم داعش بمهارات حرب العصابات، وقدرتهم على معرفة خطط الجيش المصري، وأنهم يعتزمون نقل نشاطهم لمدينة الشيخ زويد في شمال سيناء.
 ويختتم الكاتب مقاله بالإشارة إلى ضرورة الانتظار بضعة أسابيع لرؤية ما إن كان رئيس الأركان المصري، تمكن من تنفيذ المهمة التي كلفه بها الرئيس السيسي إزاء القضاء على الإرهاب في شمال سيناء، فعلى ما يبدو ستكون هناك حرب دامية.

(المعهد الأورشليمي للشؤون العامة)
رابط:

חשש בקרב תושבי צפון סיני: הצבא המצרי מבקש "למחוק" את רפיח

عن Al Salihi

وكالة الأخبار العربية الأوروبية "أينانيوز" وسيلة إعــلامية عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل أي جهة حزبية او سياسية سواء داخل العراق أو خارجـه هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب

شاهد أيضاً

ديمقراطية الاخراج في الانتخابات العراقية؟

بقلم/ صلاح علي/ قد يكون الأمر عاديا، خصوصا في بلد يعد من أغنى بلاد الأرض، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *