الرئيسية / المقالات / “ماذا يحدث في مكتب السيسي”

“ماذا يحدث في مكتب السيسي”

 

ترجمة /لبنى نبيه عبد الحليم/ كتب المحلل السياسي يحزقيال لافي، مقالًا أشار فيه إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي كان رئيسًا للمخابرات في الجيش المصري، أبعد من كان يعتقد أنه مقربًا له، وعين بدلًا منه عباس كامل، الذي يشغل منصب رئيس مكتب السيسي، وعلق الكاتب على ذلك بالإشارة إلى عدة نقاط جاءت على النحو التالي:
 التأكيد على أن هذه ليست المرة الأولى التي يقيل فيها السيسي رئيس المخابرات العامة، فقد سبق وأن قام بإقالة اللواء محمد فريد التهامي، رئيس المخابرات العامة الأسبق قبل ثلاثة أعوام.
 الإشارة إلى أنه من خلال متابعة ما يجري على الساحة، يمكن الخروج بملحوظة هامة، وهي أن إقالة رؤساء المخابرات، نهج اعتادت الدول العربية على القيام به بسبب خوف رؤساء الدول من مخزون القوة التي يحصل عليه شاغرو هذا المنصب، والقلق من استخدام تلك القوة في تهديد رئيس الدولة.
 بالنظر إلى بعض الأحداث التي شهدتها مصر، فإن هناك من رأى فيها تعبيرًا عن فشل استخباراتي مدوي تمثل في افتقار الاستخبارات القدرة على جمع المعلومات الوقائية في سيناء حول أنشطة البدو أعضاء تنظيم داعش، وهو الأمر الذي تسبب في إصابة أفراد قوات الأمن ووصل لحد المجزرة التي تعرض لها المصلون داخل مسجد الروضة الصوفي في بئر العبد شمال سيناء. ولم يقتصر الأمر على سيناء فقط، بل امتد إلى مصر بصفة عامة، وهنا تجدر الإشارة إلى العمليات الإرهابية ضد الأقباط في الكنائس.
 بالإضافة إلى ما سبق، تأتي التسريبات من داخل مكتب السيسي، التي تضمنت إصدار السيسي أمره لرئيس مكتبه بإجراء اتصالات بالسعودية وطلب نقل مئات ملايين الدولارات لحساب الجيش، وكذلك تسريب تلقين ضابط مخابرات مصري لوسائل الإعلام المصرية بعدم مناقشة تصريح ترامب المتعلق باعتبار القدس عاصمة إسرائيل، وهو الأمر الذي سبب مشكلة للاستخبارات المصرية، حيث قامت وسائل الإعلام المصرية المعارضة في للنظام في تركيا ببث تلك التسريبات.
 الإشارة إلى أن تولي عباس كامل لمنصبه الجديد رئيسًا للمخابرات العامة، يعود إلى سياق العلاقات بين مصر والسعودية من جانب، ومصر ودول الخليج العربي من جانب آخر، فكامل لم يتوان عن معارضة الكويت وقطر على وجه الخصوص، إضافة إلى تفرده بميزة ولائه الشديد للسيسي، وهو ما تؤكد عليه تصريحاته بشأن ضرورة انتخاب السيسي رئيسًا لمصر في الانتخابات الرئاسية القادمة.
 التأكيد على أنه إلى جانب كل ما سبق، يحرص السيسي على إقامة علاقات وطيدة مع مسئولين على أعلى مستوى في إسرائيل، وبحسب ما تتناقله وسائل الإعلام الأجنبية وكذلك الإسرائيلية من أنباء، فإن مسئولي الاستخبارات الإسرائيلية وحتى رجال السلطة في إسرائيل يعقدون علاقات متفرعة ومتشعبة مع مكتب السيسي ومع السيسي نفسه.
 ويختتم الكاتب مقاله بالإشارة إلى ما قيل حول إقالة رئيس المخابرات لفشله في المفاوضات مع حماس وفتح التي كان من شأنها أن تعيد الأمور لمسارها الصحيح بين مكتب أبو مازن ومكتب هنيه وبديله يحيي السنوار، متسائلًا عما إذا كان هذا هو سبب الإقالة فعلًا أم سلسلة الإخفاقات الاستخباراتية التي تسببت في استبداله.
(موقع دعتون الإسرائيلي)
الرابط:
http://www.daaton.co.il/Article.aspx?id=6453

 

 

 

 

 

عن Al Salihi

وكالة الابناء العربية الاوربية"أينانيوز"عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب

شاهد أيضاً

الانتخابات مالنا وماعلينا… المشاركة أَم المقاطعة

بقلم/صالح العلي/ اعتقد ان المشاركة هي حقٌ وواجبٌ بنفس الوقت، بمعنى انهُ حق شخصي للمواطن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *