الرئيسية / سيـــاسة / الإكوادور تمنح جنسيتها لمؤسس موقع”ويكيليكس”وبريطانيا ترفض منحه وضعاً دبلوماسياً

الإكوادور تمنح جنسيتها لمؤسس موقع”ويكيليكس”وبريطانيا ترفض منحه وضعاً دبلوماسياً

أكدت وزيرة الخارجية الإكوادورية ماريا فيرناندا إسبينوزا، أن حكومة بلادها منحت الجنسية لمؤسس موقع “ويكيليكس” الأسترالي جوليان أسانج.
وقالت فيرناندا إسبينوزا في بيان أوردته قناة “روسيا اليوم” اليوم الخميس إن اتخاذ هذا القرار تم استجابة لطلب قدمه أسانج لحكومة الإكوادور، مضيفة “أن الاستجابة للطلب تمت الشهر الماضي”.
وأشارت الوزيرة إلى أن بلادها تتمتع بصلاحيات لضمان أفضل حماية ممكنة لكل شخص يقدم لها طلبا بذلك، فيما أكدت أن سلطات الإكوادور توجهت إلى الحكومة البريطانية بطلب منح الصفة الدبلوماسية لـ أسانج، إلا أن لندن رفضت القيام بذلك.
وأشارت الوزيرة إلى أن أسانج لن يغادر مقر سفارة الإكوادور في العاصمة البريطانية لندن حتى الحصول على ضمانات ضرورية لأمنه، معربة عن قلقها إزاء حياة مؤسس “ويكيليكس” بسبب التهديدات التي يواجهها.

إلى ذلك قال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إن بلاده رفضت طلبا من الإكوادور بمنح مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج وضعا دبلوماسيا وفقا لـ”رويترز”.

ويتحصن أسانج منذ أكثر من خمس سنوات في سفارة الإكوادور في لندن التي منحته حق اللجوء في 2012 لتجنب تسليمه إلى السويد لمواجهة اتهامات بارتكاب جريمة اغتصاب.

وقال المتحدث “طلبت حكومة الإكوادور مؤخرا منح السيد أسانج وضعا دبلوماسيا هنا في المملكة المتحدة، لم توافق المملكة المتحدة على هذا الطلب ولا توجد محادثات مع الإكوادور بهذا الشأن”.

وأضاف “الإكوادور تعلم أن سبيل حل هذه القضية هو أن يغادر جوليان أسانج السفارة ليمثل أمام العدالة”.

جوليان أسانج

عن Al Salihi

وكالة الابناء العربية الاوربية"أينانيوز"عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتشدد على اهمية تعزيز الروابط الاجتماعية بين الناس

شاهد أيضاً

البرلمان الايطالي يصوت غداً على ارسال 470 عسكري إلى النيجر وليبيا

اينا نيوز/متابعة/ يصوِّت البرلمان الإيطالي، غدًا الأربعاء، على قرار يجيز للحكومة إرسال نحو 470 عسكريًّا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *