الرئيسية / المقالات / انطوى عام 2017 ؟ مع أمنيات مؤجلة لن تلغى بالتقادم

انطوى عام 2017 ؟ مع أمنيات مؤجلة لن تلغى بالتقادم

بقلم/ عبدالكريم الخزرجي /حل علينا العام الجديد قبل ايام قليلة, وهكذا هي الحياة دواليك ،،، لن تتوقف ، فأنك لاتستطيع ان تغتسل في ذات النهر مرتين فألنهر جار كما هو جريان الحياة ،، الكل لديه امنيات واماني ، انها مجرد امنيات يتمنى المرء ان تتحقق ولكن ليس بالضرورة ان تتحقق ، فما كل مايتمنى المرء يدركه ولكن تحري الرياح بما لاتشتهي السفن ، نحن امنياتنا صعبة تواجه العديد من التحديات ، فمنذ قرون ونحن نتمنى ان تتحرر فلسطين ويعود اهلها الى ديارهم التي سرقت منهم بفعل القوى العظمى الغاشمه ،، ولكن هذه الامنيات ذهبت مع رياح الزمن بل وتزداد سؤا اخرها الاعتراف بالقدس الشريف كعاصمة للكيان الصهيوني ، فماذا كانت ردود الفعل على هذا الاجراء التعسفي ، مجرد استنكارات ومظاهرات وتنديدات وسيمضي الزمن وتصبح القضية في طي النسيان كما هي بقية القضايا ،،، لكن الامنيات لاتلغى بالتقادم طالما ان هناك شعب اسمه الشعب الفلسطيني ،،، سيمضي بالمطالبة بالحقوق لان الحقوق لن تلغى بالتقادم ,
وهذا العراق ،، من كان يتخيل ولو مجرد خيال ان يصبح هذا البلد العريق وشعبه الذي وصف بانه شعب العجب على ماهو عليه الان، مجموعة نكرات تحكمه جاء بهم المحتل من الشوارع والضياع في سوهو ، كما عبر عنها المجرم حاكم العراق المدني بول برايمر بعد الاحتلال ،، هؤلاء عاثوا في الارض فسادا ، اشاعوا الرعب والخوف في نفوس العراقيين واخمدوا فيهم روح الوطنية لتصبح الطائفية اللعينة هي المواطنة ، نهب وسرقات واختلاسات وفساد وصل الى نخاع العظام ،، لله درك ياعراق ،، ولكن اقول طالما شعب العراق لازال حيا فأن الحقوق سبتقى مطالبا بها ولايلغيها التقادم ، فالحقوق لاتلغى بالتقادم ،، سيأتي اليوم ، ويجب ان يأتي لان هذه هي سيرة الحياة ويحاسب شعب العراق المعروف عنه انه اذا هدر صوته لن يتمكن اي كان من اسكاته ،، هذا هو تاريخ العراق ،،العراقيون اباة واهل نخوة وشيمة ولن يسكتوا طويلاا.
وما يجري في اليمن وسوريا ولبنان ،، هو جزء من لعبة الامم التي اخذت تنفذ ولكن بشكل ينسجم مع عصرنة العصر ,,
امنيات مؤجلة ،، ولكنها لن تلغى بالتقادم ،،

عن Al Salihi

وكالة الابناء العربية الاوربية"أينانيوز"عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتشدد على اهمية تعزيز الروابط الاجتماعية بين الناس

شاهد أيضاً

التايمز: سجون بريطانيا توفر خدمة غير مسبوقة لنزلائها

بغداد/ أينا نيوز/ نشرت صحيفة التايمز في عددها الصادر، اليوم الاثنين، تقريرا يحمل العنوان “السجناء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *