الرئيسية / سيـــاسة / مستشار الأمن القومي الأمريكي:قطر وتركيا، ضالعتان في دعم الإيدولوجيات المتشددة وتمويلها

مستشار الأمن القومي الأمريكي:قطر وتركيا، ضالعتان في دعم الإيدولوجيات المتشددة وتمويلها

اينانيوز/متابعة/قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، هربرت ماكماستر، إن الأزمة القطرية نداء تنبيه عن خطورة تمويل الإرهاب، وشدد على ضرورة استخدام العقوبات والمعلومات الاستخبارية لتجفيف منابع تمويل الإرهاب.
ووجه ماكماستر، انتقادا حادة لممارسات قطر وتركيا، مشددا على أن البلدين ضالعان في دعم الإيدولوجيات المتشددة وتمويلها.

وأضاف ماكماستر، في لقاء بواشنطن، أن ما تقوم به الدوحة وأنقرة يستهدف المصالح الغربية، واعتبر الفكر المتشدد تهديدا كبيرا “لكافة الشعوب المتحضرة”.

وأوضح أن الأزمة الخليجية الأخيرة مع قطر كانت بمثابة نداء تنبيه عن خطورة تمويل الإرهاب وخطورة جماعة الإخوان، “علينا استخدام كافة الأدوات المتاحة من عقوبات وتشريعات ومعلومات استخبارية اقتصادية لوقف تمويل الإرهاب”.

وشدد مكماستر على ضرورة رصد علاقات الحرس الثوري الإيراني وتحديد أصحاب الشركات الإيرانية التي لها علاقة بالنظام الإيراني الراعي للإرهاب. “فهذه الشركات ليست خطيرة على الشرق الأوسط فقط، وإنما على العالم”.

وأضاف أنه لم يجر الانتباه، في الماضي، للنحو الذي انتشر به الفكر المتشدد عبر بوابة العمل الخيري والمنظمات الاجتماعية، وعز مكماستر مشاكل تركيا المتنامية مع الغرب إلى سطوة حزب العدالة والتنمية.

National Security Adviser Lt. Gen. H.R. McMaster attends a news briefing at the White House in Washington, U.S., to announce sanctions against Venezuela, August 25, 2017. REUTERS/Yuri Gripas

 

عن Al Salihi

وكالة الابناء العربية الاوربية"أينانيوز"عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتشدد على اهمية تعزيز الروابط الاجتماعية بين الناس

شاهد أيضاً

انتخاب مرشح الأحزاب الداعمة للانفصال”روجر تورينت “رئيسًا لبرلمان كتالونيا

اينانيوز/انتخب برلمان كتالونيا اليوم الأربعاء (17 يناير) السياسي المؤيد للاستقلال روجر تورينت رئيسا له في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *