الرئيسية / العراق / مستشار أمني سابق يتوقع دخول القوات الأمنية الى المناطق المتجاوز عليها سليماً

مستشار أمني سابق يتوقع دخول القوات الأمنية الى المناطق المتجاوز عليها سليماً

اينانيوز/ليث حسن/توقع  المستشار الأمني السابق لرئاسة الجمهورية الفريق الأول الركن”وفيق السامرائي” دخول القوات العراقية الى المناطق  المتجاوز عليها سلمياً.

وقال السامرائي على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) انه” يستدل من المعطيات على الأرض والخطاب الحكومي، فضلا عن.، أن الأوامر ستصدر من القيادة العسكرية العراقية العليا إلى قوات البيشمرگة بوصفها جزء من القوات المسلحة قانونا بالانضباط والالتزام بما يصدر إليها من توجيهات مركزية من بغداد.

واضاف” كما ستصدر الأوامر الى القوات المشتركة بدخول المناطق المتجاوز عليها سلميا والسيطرة عليها وفق أسبقيات وتوقيتات محددة.

وبين” في حال تصدي أي من وحدات البيشمرگة للقوات المشتركة ومنعها من تنفيذ مهمتها يجري التعامل معها بوصفها خارجة عن القانون ومتمردة وما تقوم به يعد عملا من أعمال العصيان المسلح، وعندئذ تفرض سيطرة الدولة بالقوة.

وافاد” في كلتا الحالتين، من المتوقع حدوث انهيارات شديدة في سلطة مسعود وتابعيه، وعندئذ تستكمل تفصيلات العمق، بضمان حقوق كل شرائح الشعب في شمال العراق وحصول تنسيق مع قوى المعارضة وأجهزة استخبارات ومكافحة السليمانية والحركات والأحزاب الوطنية المحلية “,مبينا ان” مطالبة الشخصية الوطنية الكبيرة الشيخ آراس طالباني مسعود بالاستقالة الا دليل رغبة شعبية كبيرة.

وتابع قوله” لا أعرف أين سيذهب العملاء وذيول الدواعش من (خناجر) الغدر المنحطين ممن يسمون أنفسهم زعماء عرب سنة، الذين كانوا يسمون مسعود الزعيم الأوحد.

عن Al Salihi

وكالة الابناء العربية الاوربية”أينانيوز”عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتشدد على اهمية تعزيز الروابط الاجتماعية بين الناس

شاهد أيضاً

كُتلة الرافدين المسيحية تطالب الحكومة بفرض سلطة القانون على الموصل تجنبا لحصول ثارات

بغداد/اينانيوز/متابعة/طالبت كتلة الرافدين النيابية ، الجمعة ، الحكومة الاتحادية فرض سلطة القانون على الموصل تجنبا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *