الرئيسية / تقارير و حوارات / صحيفة الغارديان البريطانية:كتالونيا جمهورية مع وقف التنفيذ؟”

صحيفة الغارديان البريطانية:كتالونيا جمهورية مع وقف التنفيذ؟”

اينانيوزتناولت صحيفة “جارديان” البريطانية، اليوم، ملف انفصال إقليم كتالونيا عن إسبانيا في مقال بعنوان “ما الذي يعنيه أن تكون كتالونيا جمهورية مع وقف التنفيذ؟”.
وقالت الصحيفة إن برشلونة، عاصمة إقليم كتالونيا، تعج بمؤيدي انفصال الإقليم عن إسبانيا الذين تجمع المئات منهم في أحد الميادين الكبرى للاحتفال بما كان مفترضا أن يكون إعلان انفصال أحادي الجانب عن مدريد، وكان يظن بعضهم أن حاكم الإقليم كارلس بوجديمون، سيعلن الانفصال في خطابه أمام البرلمان، ليتوج فعليا مسيرة طويلة نحو جمهورية كتالونيا.
وتضيف الصحيفة، أن خطابات متوالية وُجهت لهم مفادها أنهم سيصوتون خلال الاستفتاء الأخير للحصول على حريتهم، وأن الأمر هذه المرة جدي حتى أن الحكومة ستعلن الاستقلال خلال 48 ساعة، بعدما أخطرت حكومة الإقليم البرلمان المحلي بنتائج الاستفتاء التي جاءت مؤيدة للانفصال.
وخرج مؤيدو الانفصال يوم الاستفتاء ووقفوا في طوابير طويلة أمام مراكز الاقتراع دون خوف من التعرض للضرب من الشرطة، وحملوا أعلام الإقليم ابتهاجا لكن في النهاية كان انتظارهم دون طائل، فقد استمعوا لخطاب بوجديمون “الممل” الذي استعرض تاريخا طويلا من المظالم التي تعرض لها أبناء الإقليم ليعلن الرجل في النهاية التزامه بنتيجة الاستفتاء المثير للجدل وسعيه لإعلان جمهورية، لكنه اختتم خطابه بتأكيد هذه الجمهورية ستكون “موقوفة التنفيذ”.
وتؤكد الصحيفة أن الحماس تحول بعد ذلك إلى نوع من الجدل والصدمة بعدما أخفق الجميع في فهم مضمون التعبير، الذي استخدمه بوجديمون “جمهورية مع وقف التنفيذ”.

صورة تعبيرية

عن Al Salihi

وكالة الابناء العربية الاوربية"أينانيوز"عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشرية وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتعزز من الروابط الاجتماعية بين الناس

شاهد أيضاً

استفتاء كردستان وتاريخ العلاقات السياسية-العسكرية الأمريكية الكردية

اينانيوز/متابعة/في عام 1991، وخلال عملية عسكرية للتحالف الدولي بقيادة أمريکا ضد العراق، حصل تمرد كردي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *