الرئيسية / تقارير و حوارات / هل ترفع “حماس”يدها عن الجماعات الإرهابية في سيناء بعد المصالحة الفلسطينية

هل ترفع “حماس”يدها عن الجماعات الإرهابية في سيناء بعد المصالحة الفلسطينية

اينانيوز/متابعة/انطلقت، الثلاثاء الماضي، جلسة الحوار الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية، وبحث ملفات تمكين حكومة الوفاق الفلسطيني من العمل في قطاع غزة، وأبرزها الانتخابات، والقضاء، والأمن، والسلاح، ومنظمة التحرير، والرؤية السياسية عقب المصالحة الفلسطينية..

عقب المصالحة الفلسطينية..
وبعد التوافق بين الحركتين، وانتهاء حالة الانقسام التي شهدتها الساحة الفلسطينية لعشر سنوات، تُثار العديد من التساؤلات عن مصير الجماعات الجهادية في غزة، التي يُعتبر بعضها على علاقة وطيدة بالجماعات الإرهابية بسيناء، وما إذا كانت حكومة الوفاق ستستطيع القضاء على هذه الجماعات، والتي تستغل الوضع المتردي لقطاع غزة، لبسط نفوذها.
المؤشرات تتجه إلى أن هذا احتمالات انخفاض العمليات الإرهابية وارد خاصة بعدما ألقت القوات الأمنية لـ”حماس” القبض على أربعة أعضاء بتنظيم “داعش” في قطاع غزة، ومن بينهم قائد المجموعة التي ينتمي إليها هؤلاء الأشخاص ويدعى “نور عيسى”. وتم تفسير الواقعة على أنها أول حصيلة التنسيق الأمني بين مصر و”حماس”.

نعيم الغول
يؤيد ذلك مدير جهاز الأمن الوطني في غزة، نعيم الغول، إذ قال: “إن القاهرة وعدت بتوفير سيارات دفع رباعي وأسلحة رشاشة لأبراج المراقبة والرصد في المنطقة الأمنية الحدودية مع سيناء”، موضحًا أن 90″% من المنطقة الأمنية على الحدود الجنوبية مع مصر تم إنجازها على 3 مراحل”.
وفي السياق ذاته، قال قاسم معتوق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي، إن التنسيق الأمني في الفترة الأخيرة بين حماس وأجهزة الأمن المصرية سوف يقلل من نفوذ الجماعات الجهادية سواء في سيناء أو في قطاع غزة، مشيرًا إلي أن من مصلحة حماس أن تقضي علي هذه التيارات الجهادية التي تكفر الحركة وتعيق حركتها في القطاع، لذلك ستحرص “حماس” على التعاون مع مصر في هذا الشأن.
سفيان أبو زايدة
من جانبه استبعد الكاتب الفلسطيني سفيان أبو زايدة، إن يقل نفوذ الجماعات الجهادية في غزة تحديدًا والتي لها صلات وطيدة بدواعش سيناء بعد المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، خاصةً أن القطاع يمثل تربة خصبة لهم ولداعش، حيث ينتشر الفقر ووصلت نسبة البطالة بين الشباب 45%، فضلًا عن مشاكل الحياة التي يواجهها الفلسطيني في القطاع والتي تؤثر سلبًا عليه، وتجعل بعضهم فريسة سهلة في أيدي التنظيمات المتطرفة التي تغذي عقولهم بأفكار تكفيرية.
ويأتي ذلك بعد الاتهامات التي وجهتها مصر أكثر من مرة لحركة “حماس”، محملاها مسئولية التغطية على التنظيمات الجهادية في غزة والسماح لها بالعبور إلى سيناء.
ورغم الاتهامات الموجهة لـ”حماس” بالتنسيق على الإرهابيين، إلا أن العلاقات بينهم كانت متوترة، إذ نشبت عقب سيطرة “حماس” علي القطاع في 14 يونيو 2007، خلافات بين التنظيمات الجهادية والحركة بسب الخلافات الإيدلوجية العميقة بين الطرفين والاخلاف في الرؤي والأهداف، حيث بررت الجماعات الجهادية عدائها من الحركة بسب مواقفها السياسية وخوضها انتخابات عام 2006، كما انتقدت عدم تطبيق الحركة للشريعة الإسلامية وعدم إقامتها إمارة إسلامية في القطاع، فضلًا عن انخراط الحركة في العملية السياسية وفق دستور “وضعي علماني”.
ويعد تنظيم “جيش الإسلام” و”جيش الأمة”، و” جماعة التوحيد والجهاد”، و”أنصار لله”، من أبرز التنظيمات المعادية لحماس، والتي تصاعدت حدة الخلافات بينهما في الفترة الأخيرة، ووصلت للصدام المسلح بين الطرفين، وكان أبرزها في عام 2009، فيما عرف بأحداث مسجد ابن تيمة برفح الفلسطينية، عندما أعلن الشيخ عبد اللطيف موس الملقب بـ “أبو النور المقدسي” أمير جماعة التوحيد والجهاد، عن عزمه قيام إمارة إسلامية بمدينة رفح، وهو ما ردت عليه حماس بعنف وقامت بمحاصته هو وانصاره داخل المسجد في 14 أغسطس من نفس العام، ما أسفر عن مقتل الشيخ عبد اللطيف و24 من أنصاره.

عن Al Salihi

وكالة الابناء العربية الاوربية”أينانيوز”عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتشدد على اهمية تعزيز الروابط الاجتماعية بين الناس

شاهد أيضاً

مستشار الأمن القومي الأمريكي: واشنطن ملتزمة بنجاح الكرد في العراق

اينانيوز/قال مستشار الأمن القومي الأمريكي الجنرال هربرت ماكماستر إن واشنطن ملتزمة بنجاح الكرد في العراق، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *