الرئيسية / العراق / وزير الخارجية البحريني للرئيس العراقي….زيارة بغداد ستفتح آفاقاً للعمل المشترك بين البلدين

وزير الخارجية البحريني للرئيس العراقي….زيارة بغداد ستفتح آفاقاً للعمل المشترك بين البلدين

بغـــداد/أينانيوز/ليث حسن/قال وزير خارجية مملكة البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة يوم الاحد ان زيارته الحالية للعراق ستفتح آفاقا جديدا للعمل المشترك بين بلاده والعراق.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في قصر السلام ببغداد للوزير البحريني والوفد المرافق له، بحسب بيان لرئاسة الجمهورية تلقت وكالة الأخبار العربية الاوروبية”اينانيوز” نسخة منه.

وأكد معصوم خلال اللقاء على “عمق العلاقات والوشائج الأخوية بين العراق والبحرين وضرورة اعتماد العمل المشترك البناء لتمتينها في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والسياحة بكل أنواعها”.

وجدد رغبة العراق في “تطوير علاقات التعاون مع مملكة البحرين الشقيقة وباقي دول الخليج والعالم والمبنية على أساس المصالح المشتركة تحقيقا لتطلعات شعوب المنطقة بالاستقرار والتقدم والرفاه”.

من جانبه قدم وزير خارجية البحرين “تهاني ملك البحرين والقيادة البحرينية بمناسبة تحرير مدينة الموصل من براثن الإرهاب الداعشي”، مشيداً “بإرادة وتصميم العراقيين وتضحياتهم على محاربة تنظيم داعش نيابة عن العالم”.

كما أكد الوزير البحريني تطلع بلاده إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع رقعة التعاون بين البلدين الشقيقين من خلال اللجنة المشتركة، مشيراً إلى أن زيارته هذه ستفتح آفاقاً جديدة للتواصل والعمل المشترك، متمنياً للعراق كل الاستقرار والوئام والتقدم.

وزير خارجية البحرين لمعصوم: نتطلع لتعزيز العلاقات

عن Abbas Al Salihi

وكالة الابناء العربية الاوربية"أينانيوز"عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشرية وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتعزز من الروابط الاجتماعية بين الناس

شاهد أيضاً

مسؤول كردي: دخلنا حقبة جديدة مع بغداد وليست لدينا نية للحرب

بغداد/ أينانيوز/ أكد مسؤول دائرة العلاقات الخارجية ب‍حكومة إقليم كردستان فلاح مصطفى بكر، الأربعاء، أهمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *