الرئيسية / تقارير و حوارات / مشروع طهران الجديد بالعراق .. دور رئيسي للمالكي ومحاولة لكسب مباركة السيستاني

مشروع طهران الجديد بالعراق .. دور رئيسي للمالكي ومحاولة لكسب مباركة السيستاني

 أينانيوز/متابعة/نشرت صحيفة “الشرق الأوسط”، اليوم الجمعة، مقالاً تحدث عن دعوة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، موسكو، الى بناء وجود أكبر لها في العراق، لمواجهة للتوازن مع الولايات المتحدة، بطلب من طهران، فيما كشف عن استراتيجية إيرانية جديدة في البلاد، تتمثل بثلاثة أذرع.

ورأى أمري طاهري، كاتب المقال إيراني الجنسية، أن “دعوة المالكي هذه، لا يمكن توصيفها بأنها مجرد نزوة شخصية عابرة، بالنظر الى كونه مرشح طهران الرئيسي لخلافة رئيس الوزراء العراقي الحالي حيدر العبادي”.

وتحدث الكاتب عن ما اسماه المشروع الإيراني الجديد في العراق، وقال إن “ايران ترى نفسها بأنها الفائز الأكبر في العراق، بعد تحقيق الانتصار على تنظيم داعش”، لافتاً على أن “القيادة الإيرانية في طهران شرعت بصياغة استراتيجية تحول هذا الأمر إلى حقيقة واقعة، عبر استراتيجية لها ثلاثة عناصر رئيسية”.

وتابع، أن “العنصر الأول في الاستراتيجية الإيرانية، هو تشكيل تحالف شيعي جديد، وليبرالي، وغير طائفي يهدف إلى السيطرة على البرلمان المقبل، والسيطرة من خلال هذا التحالف على الحكومة المقبلة في بغداد، الأمر الذي يستلزم إعادة توزيع بطاقات اللعبة السياسية وتجاهل بعض الكيانات القديمة”، منوهاً إلى أن “رئيس المجلس الأعلى عمار الحكيم، فهم الرسالة الإيرانية، وأعلن انفصاله وتأسيس تيار الحكمة الوطني”.

وأكمل، أن “العنصر الثاني من الاستراتيجية الإيرانية تدور حول الطلب من السلطة الدينية في النجف (المرجعية الدينية) على تأييد القيادة السياسية الشيعية الموالية وبكل وضوح لإيران”، لافتاً على أن “طهران تدرك أنه ما فرصة متاحة أمام أي حكومة في بغداد للنجاح من دون مباركة، ولو ضمنية، السيستاني”.

وأوضح، أن “السيستاني رفض مرارا اللعب بالبطاقة الطائفية، ولقد أوصى السياسيين من جميع الطوائف في العراق بالتفكير في ظل الاعتبارات الوطنية بدلا من الاعتبارات الدينية والطائفية، وبالتالي، فإن قرار طهران نزع الطائفية عن الأحزاب العراقية التي تدعمها سوف يكون من قبيل التنازلات للسيستاني”.

أما العنصر الثالث بحسب الكاتب، فيتمحور حول “الدفع بروسيا في العراق كواجهة للنفوذ الإيراني الواسع في البلاد، يدرك القادة في طهران أن السواد الأعظم من الشعب العراقي يمقت الصعود الإيراني ودور الحكم على مصائرهم، وروسيا، رغم ذلك، تبدو بعيدة بما فيه الكفاية كي لا تشكل تهديدا مباشرا على التوازن الداخلي للقوى في العراق”.

وأشار الى انه “باعتبار روسيا تفتقر إلى الدعم المحلي الواسع في العراق، فسوف تعتمد كثيرا على التوجيهات الإيرانية وحسن نية الجانب الإيراني في الاضطلاع بالدور القيادي في البلاد”.

واكمل، إن “الحكومة الجديدة في بغداد والمكونة من زعماء الشيعة (غير الطائفيين)، تعد بصفقات أفضل بالنسبة للسنة العرب وللأكراد، وإثر الدعم الذي تتلقاه من روسيا، سوف توفر غطاء أفضل لنشر النفوذ الإيراني وترسيخه في العراق”.

عن Abbas Al Salihi

وكالة الابناء العربية الاوربية"أينانيوز"عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشرية وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتعزز من الروابط الاجتماعية بين الناس

شاهد أيضاً

التعايش السلمي في العراق والتحديات التي يواجهها بعد انتهاء عمليات التحرير

بغـــداد/اينانيوز/ليث حسن/إدارة المناطق التي حُرّرت من قبضة تنظيم “داعش” في العراق واحدة من أكبر المعضلات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *