الرئيسية / تقارير و حوارات / الزيارات العربية للعراق بعد تحرير الموصل …أسبابها الحقيقية

الزيارات العربية للعراق بعد تحرير الموصل …أسبابها الحقيقية

بغداد/اينانيوز/شهدت العاصمة  العراقية بغداد مطلع الاسبوع الحالي ومع نهايته زيارة كل من رئيس الأركان الأردني الفريق محمد فريحات، ورئيس الأركان السعودي الفريق عبد الرحمن بن صالح، وهو أرفع شخصية عسكرية سعودية تصل العراق منذ عام 1990، ووزير الخارجية المصري سامح شكري،في خطوة قد توصف بأن هذه الدول قررت فتح صفحة جديدة مع العراق،وفقاً لاستراتيجياتها التي قد تكون مناكفةً بإيران.

تلك الزيارات أثمرت عن “إنشاء مركز عمليات أردني عراقي مشترك، هو الأول من نوعه، ووضع ترتيبات لفتح منفذ طريبيل الحدودي بين البلدين، والتأكيد على قانونية العقد المبرم مع شركة أوليف الأمنية التي فازت بالعقد الخاص بتأمين طريق بغداد ـ عمّان، بالإضافة إلى دعم الأردن للعراق في ملف ضبط الحدود في ما بينهم”.

في المقابل، قررت السعودية تشكيل لجنة وزارية وأخرى أمنية للتبادل الاستخباري والتعاون الأمني بمجال الحرب على داعش، وتأمين ملف الحدود بين البلدين التي يبلغ طولها نحو 800 كيلومتر، وتسهيل تأشيرات العراقيين الراغبين بزيارة المملكة وفتح معبر عرعر الحدودي بين البلدين خلال أقلّ من شهر، والاتفاق على بحث إعادة ضخ النفط العراقي عبر الأراضي السعودية واستثمار الرياض لمليون هكتار زراعي بالعراق، وزيادة عدد مقاعد الحج”.

وبخصوص زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى بغداد فتشير الأخبار الى أنه”تمّ الاتفاق على أنشاء مركز تعاون أمني ودعم الصناعات الحربية العراقية من قبل نظيرتها المصرية، وتسهيل منح تأشيرات العراقيين في مطار القاهرة”.

كما شاركت  الدول الثلاثة(السعودية والاردن ومصر) بملف عرض المساعدة في إعادة الإعمار للمدن العراقية المحررة، سواء عبر الدعم المالي، كالسعودية، أو عبر شركات إعمار تدخل العراق مثل الأردن ومصر”.

وبرغم الملفات المهمة التي حملتها الزيارات الثلاثة الى بغداد، إلا أن “توجساً عاماً قد شاع في الأوساط السياسية العراقية من هذا الانفتاح المفاجئ على العراق، وهو ليس عدم ترحيب، بل خوفاً من أن يفتح باب صراعات جديد بين إيران وهذه الدول في العراق”، بحسب الصحيفة.

 مقرر لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي” محمد العبد ربه” أشار إلى إن “الحراك العربي الحالي ضمن استراتيجية لهذه الدول في مواجهة إيران”. متابعاً: “دعنا نتكلم بصراحة، هناك رأي من تلك الدول أن إيران تسيطر على العراق، لذلك قررت اليوم أن تعود للعراق وأن تعيد العلاقات وتدخل بقوة. وهذا شيء جيد وقد يُطلب من العراق بعد ذلك مقابل، كأن يكون مع جهة محددة”.

ومن المؤمل أن تكون زيارات مرتقبة لمسؤولين آخرين من الدول الثلاث ومبادلة العراق لهم بالمثل”، لمناقشة ملفات أخرى أو تعضيد ما اتفق عليه، وسط توقعات بأن “ترفع السعودية مستوى تمثيلها الدبلوماسي بالعراق خلال الأيام المقبلة”.

عن Al Salihi

وكالة الابناء العربية الاوربية”أينانيوز”عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتشدد على اهمية تعزيز الروابط الاجتماعية بين الناس

شاهد أيضاً

مستشار الأمن القومي الأمريكي: واشنطن ملتزمة بنجاح الكرد في العراق

اينانيوز/قال مستشار الأمن القومي الأمريكي الجنرال هربرت ماكماستر إن واشنطن ملتزمة بنجاح الكرد في العراق، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *