الرئيسية / العراق / مفوضية الإنتخابات تمنع الأحزاب السياسية من تأسيس لجان إقتصادية تابعة لها

مفوضية الإنتخابات تمنع الأحزاب السياسية من تأسيس لجان إقتصادية تابعة لها

بغداد/اينانيوز/عادل المختار/أكَّدت هيئة النزاهة في العراق تلبية المُفوَّضيَّة العليا المستقلة للانتخابات لمقترحها الداعي إلى إلزام الأحزاب السياسيَّة كافة بعدم تأسيس لجانٍ اقتصاديَّةٍ تابعةٍ لها؛ لما في ذلك الفعل من إضرارٍ بالمال العام.

وأشار بيانٌ للهيئة تلقت وكالة الاخبار العربية الاوروبية”اينانيوز” نسخة منه، إلى ان “مجلس المفوَّضين في المُفوَّضيَّة العليا المُستقلة للانتخابات اتَّـخذ قراراً بالموافقة على تعديل التعليمات الخاصَّة بتسهيل تنفيذ قانون الأحزاب السياسيَّة رقم 1 لسنة 2016 وذلك بإضافة الفقرة (د)من البند خامساً إلى المادَّة(6) التي تنصُّ “عدم قيام الحزب بتأسيس لجنة اقتصادية تُسبِّب الإضرار بالمال العامِّ مع احتفاظ الحزب بحقِّه في تنظيم موارده المالية وفقاً لنصِّ المادة 38 لقانون الأحزاب”.
وشدد رئيس هيئة النزاهة”حسن الياسري” في وقتٍ سابق على ضرورة إلغاء اللجان الاقتصاديَّة التابعة للأحزاب السياسية ضمن جهود تطبيق مكافحة الفساد مع أهميَّة السماح للمفوَّضيَّة العليا المستقلة للانتخابات بأخذ تعهُّدٍ من جميع الأحزاب قبل خوض الانتخابات بعدم تبنِّيها لأيِّ لجنةٍ اقتصاديَّةٍ تعمل في وزارات الدولة ومؤسَّساتها، وأن تتمَّ متابعة ذلك من خلال الجهات ذات العلاقة.
وشخَّصت هيأة النزاهة الى عدم توصُّل القضاء الى نصٍّ صريحٍ للعقاب بحقِّ تلك اللجان؛ حيث لا يُرى لهم توقيعٌ ولا من وجودٍ قانونيٍّ يدلُّ عليهم “فيما أنَّ القضاء يُرِيدُ نصاً واضحاً وقطعياً لا لَبْسَ فيه للتجريم وللعقاب على حدٍ سواء”؛ الأمر الذي دعا الهيأة انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنيَّة للتصدِّي للموضوع.انتهى

عن Al Salihi

وكالة الأخبار العربية الأوروبية "أينانيوز" وسيلة إعــلامية عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل أي جهة حزبية او سياسية سواء داخل العراق أو خارجـه هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب

شاهد أيضاً

الجبوري لوفدٍ شبابي: ماضون ‏لتحقيق مفهوم الاصلاح الحقيقي وبناء الدولة المدنية

بغداد/اينا نيوز/أكد رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، اليوم الجمعة، المضي بمشروع تحقيق الاصلاح الحقيقي. وذكر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *