الرئيسية » العراق » “داعش فخخ كل شي…العمليات العسكرية في صلاح الدين متوقفة،، وخبير يؤكد سياسة حرق الأرض متوقعة”

“داعش فخخ كل شي…العمليات العسكرية في صلاح الدين متوقفة،، وخبير يؤكد سياسة حرق الأرض متوقعة”

بغداد/ اينانيوز/ مصطفى الناصر…

توقفت العملية العسكرية لاستعادة مدينة تكريت من مسلحي تنظيم داعش الذين يحتلون أجزاء كبيرة من شمال العراق منذ يوم الجمعة الماضي، وفيما أكد قيادي في الحشد الشعبي ان التنظيم  زرع العبوات في جميع الشوارع والمباني والجسور في مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، أشار خبير عسكري إلى ان إتباع سياسة حرق سواء من قبل داعش او القوات الأمنية العراقية امر وارد ومتوقع.

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً، إذ تتواصل العمليات العسكرية لطرد تنظيم “داعش” من المناطق التي ينتشر فيها بمحافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك، بينما تستمر العمليات في الأنبار لمواجهة التنظيم، كما ينفذ التحالف الدولي ضربات جوية تستهدف مواقع التنظيم في مناطق متفرقة من تلك المحافظات توقع قتلى وجرحى بصفوفه.

وقال المتحدث باسم “عصائب أهل الحق” جواد الطليباوي ان “مسلحي تنظيم داعش زرعوا “العبوات في جميع الشوارع والمباني والجسور” في مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين وهو ما أبطأ عمليات تقدم القوات لاستعادة المدينة منذ أسبوعين”.

 

وعمد داعش إلى تفخيخ “كل شيء” في تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، ما أدى إلى عرقلة العملية التي تشنها القوات العراقية منذ أسبوعين لاستعادتها.

وقال الطليباوي في تصريح اطلعت عليه الوكالة العربية الأوربية للأنباء/ اينانيوز/ ان “توقفت قواتنا بسبب هذه الإجراءات الدفاعية”، مبينا انه “نحتاج إلى قوات مدربة على حرب المدن” مشيرا إلى أن “معركة استعادة تكريت ستكون صعبة بسبب التحضيرات التي قام بها داعش، الاسم الذي يعرف به التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة من البلاد منذ حزيران”.

ولجأ التنظيم في مواجهة القوات المتقدمة، إلى سلاح القنص والهجمات الانتحارية، إضافة إلى العبوات الناسفة المزروعة في المنازل وعلى جوانب الطرق، فيما تعتمد القوات العراقية على العنصر البشري لتفكيك هذه العبوات، في غياب التجهيزات الآلية أو كاسحات الألغام.

وقال الخبير العسكري علي الدوركي ان “سياسية حرق الأرض امر وارد خلال الفترة المقبلة باعتبار ان داعش يقاتل للحفاظ على المكتسبات التي يحققها وبالتالي سيلجأ الى تدمير كل شيء قبل ان ينسحب”.

وأضاف لـ/ اينانيوز/ ان “داعش بلغ بحسب التسريبات من تكريت ابلغ عناصره، بان يقومون بحرب استنزاف للقوات العرقية مهما كلف الامر، المهم في الامر إطالة الحرب والتأثير على الحكومة اقتصاديا بتلك الإطالة، لذا لجأ الى سياسية الأطواق لإيقاف تقدم القوات الأمنية”، مبينا ان “داعش فخخ المداخل الرئيسة لمدينة تكريت بعبوات ناسفة يبلغ وزنها الوحدة طن، استخدم فيها غاز الكلور، فضلا عن تفخيخ الشوارع الداخلية والمنازل والدوائر الحكومية، فيما اعتمد الانتحاريين كأخر طوق في حال اقتربت القوات الأمنية من المدينة، بالإضافة إلى استخدام المدنيين كدروع، وهو الأمر الذي اضطر القوات الأمنية إلى إيقاف العمليات”.

وزاد ان “داعش يبدوا انه مصر على  سياسة حرق الارض واعتماد حرب الاستنزاف”، لافتا الى ان الحكومة قد تجبر الى الانجرار الى تلك السياسة لانهاء المعركة”.

 ميليشيات

وانطلقت عملية استعادة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، في الثاني من آذار ، بمشاركة نحو 30 ألف عنصر من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وأبناء بعض العشائر.

وتمكنت القوات العراقية من استعادة مناطق محيطة بتكريت، واقتحمت منتصف الأسبوع الماضي حي القادسية في الجزء الشمالي منها، دون أن تتمكن من استعادته بالكامل. وتراجعت حدة الاشتباكات خلال الأيام الماضية، مع استمرار القصف المدفعي وتدخل سلاح الطيران العراقي.

 

وأعلن وزير الداخلية محمد سالم الغبان الاثنين المنصرم”توقف” العملية، للحد من خسائر القوات العراقية في مواجهة العبوات الناسفة وعمليات القنص، من دون أن يحدد السبل التي ستسمح باستئناف العمليات الهجومية.

وفي حين يشرف الغبان على قوات الشرطة، لم يتضح موقف القيادات العسكرية الأخرى المشاركة في العملية.

وكان قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، أكد أن مشاركة التحالف الدولي في عملية تكريت “ضرورية”، مؤكدا أنه طلب “منذ بداية العملية” عبر وزارة الدفاع العراقية، توفير إسناد جوي من التحالف، إلا أن ذلك “لم يتم”.

 

ولم يشارك التحالف الذي تقوده واشنطن، وينفذ ضربات جوية ضد التنظيم في سوريا والعراق، في عملية تكريت، في مقابل دور إيراني بارز./انتهى

شاهد أيضاً

قائد في جهاز مكافحة الارهاب:معركة الموصل مستمرة وتسير حسب الخطة المرسومة لها

بغـــداد/اينانيوز/أكد القائد في جهاز مكافحة الارهاب الفريق الركن “عبد الوهاب الساعدي” ان معركة الموصل مستمرة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *