الرئيسية » عربي دولي » ناشطون إيرانيون في النمسا:”لاتتاجروا بالقضية السورية لأجل القنبلة النووية الإيرانية وأوقفوا المجازر فيها

ناشطون إيرانيون في النمسا:”لاتتاجروا بالقضية السورية لأجل القنبلة النووية الإيرانية وأوقفوا المجازر فيها

فيينا/متابعــة/نظم ناشطون من الحملة الإيرانية “نامه شام” تظاهرة أمام السفارة الإيرانية في فيينا احتجاجاً على دور الحرس الثوري الإيراني في سورية. ورفع المتظاهرون لافتتين كتبوا عليهما: “لا تتاجروا بسورية من أجل القنبلة النووية الإيرانية، و”أوقفوا المجازر في سورية”.
وقال الناطق باسم “نامه شام” الناشط الإيراني حسين أمير: “جيد أن الاتحاد الأوروبي والقوى العالمية الأخرى تتفاوض مع النظام الإيراني بشأن برنامجه النووي. لكن على هذه القوى ربط المفاوضات بالدور الكارثي للنظام الإيراني في سورية، ممثلاً بجنوده في الحرس الثوري الإيراني (سباه باسداران)، إضافة لميليشيا حزب الله الإرهابي والأخرى الآتية من العراق”.

وأضاف أمير: “على ممثلة الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية كاثرين آشتون أن تخبر وزير الخارجية محمد جواد ظريف أن عقد صفقة نووية ورفع العقوبات عن إيران ممكن فقط إذا سحب النظام الإيراني كل قواته من سورية وترك السوريين بسلام”.

من جهته قال الناطق الرسمي باسم “نامه شام” علي رحيمي: “لا يمكن للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية أن يتناسيا معاناة ملايين السوريين من أجل بعض التنازلات الصغيرة من قبل النظام الإيراني بخصوص برنامجه النووي. على القوى العالمية الكبرى أن تتحلى بأعلى المعايير الأخلاقية والسياسية حين تتفاوض في مثل هذه القضايا. لا يمكن لها غضّ الطرف عن مغامرة النظام الإيراني في سورية والتظاهر بأن المسألتين منفصلتان عن بعضهما البعض”.

هذا وقد سبق أن صرّح عدد من المسؤولين الإيرانيين وقيادات حزب الله أن نظام بشار الأسد ما كان ليبقى صامداً لولا الدعم العسكري والاقتصادي الهائل الذي يتلقاه من النظام الإيراني.

وأكد الناطق الرسمي باسم “شام نامه” أن “قوات الحرس الثوري الإيراني وحزب الله هم من يخوضون كل المعارك الكبرى في سورية الآن، وليس قوات الأسد، فالعديد من الحواجز في دمشق تحرسها ميليشياتهم الطائفية التي تصدرهم إيران”، مشيراً إلى اعتراف “عدد من ضباط الحرس الإيراني أنهم هم من يقودون العمليات العسكرية الكبرى ضد الثوار السوريين”.

ويرى مراقبون أن “مليارات الريالات الإيرانية تُصرف من الخزينة العامة الإيرانية كل شهر لإبقاء الأسد في الحكم، إذ يموّل النظام الإيراني قسماً كبيراً من اقتصاد المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد ويضخ ملايين الدولارات إلى المصرف المركزي السوري لدفع الرواتب واستيراد المواد الغذائية والحاجات الأساسية الأخرى لمناصريه. وأنه لولا هذا الدعم المالي لانهارت الليرة السورية منذ وقت طويل. وأن النظام الإيراني هو من يدفع فاتورة الأسلحة الروسية التي يتم إرسالها إلى قوات الأسد، بالإضافة لتمويل كل العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات الحرس الثوري الإيراني وحزب الله والميليشيات الطائفية الأخرى التي تقاتل في سورية.
وقال المتظاهرون في فيينا إن “إيران تنزف في سورية، وأنها أصبحت فييتنام إيران”. الجدير بالذكر أن “نامه شام”، والتي تعني “رسائل من الشام” بالفارسية، هي عبارة عن مجموعة من الناشطين والصحفيين- المواطنين الإيرانيين والسوريين واللبنانيين الذين يعملون للتعريف بدور النظام الإيراني وسياساته في سورية. وتقوم المجموعة، بالإضافة إلى تنظيم التظاهرات والحملات، بمراقبة وتفنيد الدعاية الإعلامية المساندة لنظام بشار الأسد، التي يديرها النظام الإيراني ووسائل إعلامه.

كما تُصدر المجموعة تقارير إخبارية وتعليقات وتحليلات عن أهم الأحداث في سورية من وجهة نظر إيرانية مستقلة، باللغتين الفارسية والإنكليزية. ولا توجد أي وسيلة إعلامية إيرانية أخرى تقوم بهذا العمل.

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة ترسل بعثة لتقصي الحقائق في جرائم أرتكبت ضد الروهينجا في ميانمار

جنيف/متابعة/وافقت أعلى هيئة بالأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الجمعة، على إرسال بعثة تقصي حقائق للتحقيق …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *