الرئيسية / المقالات / الصدر وتحسس الموقف من تأثير تيار الفوضى المتخفي خلف مشروعه الإصلاحي

الصدر وتحسس الموقف من تأثير تيار الفوضى المتخفي خلف مشروعه الإصلاحي

 

بقلم/ صلاح العراقي/البيانات التي صدرت  من زعيم التيار الصدري بعد مواجهات الجمعة وسحبه لأنصاره مباشرة والترحم على شهداء القوات الامنية وتحميل المتظاهرين جزء كبير من الحادث ونقاطه الهامة التي اشار اليها في بياناته اللاحقة من تأكيده على سلمية الحراك ورفضه المطلق لان عمل خارج اطار السلمية وانتهاء ببيانه المهذب يوم أمس واعتذاره الجريء للعبادي واشارته الى مصطلح (هيبة الدولة) وبقية الاشارات الهامة في بيانه كلها أمور ايجابية تؤكد لي بان السيد الصدر قد بدأ يستشعر خطورة هذا التيار الذي يختبا خلف توجهاته الاصلاحية حيث بدأت هذه الجماعات تسبب له احراجا سياسيا وتحمله مسؤولية يحاول هو من خلال بياناته ان يقول للعراقيين بأنه بريء منها وهي غير مرتبطة به.

تيار الفوضى هذه قد بدأ يعترض حتى على بيانات السيد الصدر وتوجيهاته ويحاول ان يفرض وجهة نظره على السيد الصدر نفسه مما دفعه للاشارة الى هذه الحالة بـ ( الطفكة ) ومفادها التسرع وعدم الفهم وعدم الانضباط والتصرف بعاطفة لحرق الاخطر واليابس.

يجب ان نقبل موقف السيد مقتدى الصدر ونحمله على الصدق ونتفاعل معه مادام السيد قد بدا بالتصدي لجماعات الفوضى إعلاميا وبدا يضع فاصلة بينه وبينهم لكي يتم الفصل بين المتظاهر الاصلاحي الحقيقي الذي يؤمن بالعراق والنظام والدولة ويريد اصلاحها وفقا للقانون وبين الفوضوي الذي يريد التدمير وحرق العراق بدون بدائل او مشاريع وبعيدا عن الدستور والقانون.

ما تبقى سيكون على عاتق السيد الصدر مسؤولية اكمال مسيرة فرز هذا التيار لوحده قبل ان يستحوذ على الشارع الاصلاحي الحقيقي الذي يريد الصدر له ان يتحرك وطنيا.

عن Al Salihi

وكالة الابناء العربية الاوربية"أينانيوز"عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتمت باي صلة لاي جهة حزبية او سياسية سواء داخل وخارج العراق هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشرية وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب وتعزز من الروابط الاجتماعية بين الناس

شاهد أيضاً

العراق…ما الذي يجري وما هو المطلوب ؟

بقلم/صالح مختار /اثار الاستفتاء في اربيل موجة قوية من ردود الافعال والتساؤلات لان الحدث كما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *