الرئيسية » العراق » رئيس مجلس النواب العراقي:نرفض أي تدخل خارجي في شؤون العراق،وندعو الى عقد “مؤتمر اقليمي في بغداد لحل الخلافات وتعزيز أمن المنطقة”

رئيس مجلس النواب العراقي:نرفض أي تدخل خارجي في شؤون العراق،وندعو الى عقد “مؤتمر اقليمي في بغداد لحل الخلافات وتعزيز أمن المنطقة”

بغــداد/اينانيوز/عــادل المختار/

أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، رفض العراق لأي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية” داعيا الى عقد “مؤتمر اقليمي في بغداد لحل الخلافات وتعزيز أمن المنطقة”.

واشارالجبوري في كلمةٍ  ألقاها بمؤتمر المجلس الاعلى للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية الذي عقد في بغداد اليوم السبت،الى ان خطر التطرف بات يهدد وجود الأمة فضلا عن وجود الانسانية جمعاء ، وامتنا تتحمل الحصة الكبرى من مسؤولية مواجهته، والعالم اليوم يحملنا المسؤولية جميعا في التصدي لهذا الفكر الخارجي الدخيل، من خلال توضيح حقيقة هذا الدين للاخر من جهة وتحصين عقول ابناءنا من خطر عدواه من جهة اخرى كفعل استباقي احتياطي وقائي”.

ولايتي: العراق اجتاز مختلف الأزمات والدسائس الرامية لتفرقته

وشدد “لابد من البحث الحقيقي عن أسباب نشأة هذا الفكر وقدرته على النفاذ لبعض العقول ، ووضع المعالجات الواقعية بشكل صريح وجريء وعملي” لافتا الى ان “الحكومات تتحمل جزءا من تنفيذ خطة المعالجة التي تبدأ بتجفيف منابع الاٍرهاب من خلال تحقيق العدالة الاجتماعية وإحقاق الحق واستيعاب الغاضبين والمظلومين والقبول بمنهجية المعارضة السلمية لها ودعمها”.

ودعا الجبوري “الحكومات الى معاقبة كل من يحاول تلويث المفاهيم ونشر فكر التطرّف في الجانبين الدعائي والعملي، من خلال مواجهة كل التوجهات الطائفية والقومية والفئوية والطبقية السلبية عبر تحقيق مبدأ المواطنة وتشريع قوانين تجريم الطائفية والتمييز العنصري والقومي”.

وبين ان “عملنا خلال العام الماضي من خلال مسؤوليتنا في رئاسة اتحاد البرلمانات الاسلامية على دعم كل التشريعات التي من شأنها تحقيق ما أشرنا اليه، ودعونا في عدة محافل إسلامية ودولية لسن قوانين الوقاية من الاٍرهاب، ومن هذا المنبر نكرر الدعوة لكم لدعم هذا التوجه وترسيخه”.

وأكد “نرفض كل الخطابات والتوجهات التي تتهم الاسلام كدين بالارهاب وتحمله ومعتنقيه المسؤولية عما يفعله الارهابيون” موضحا ان “الارهابيين اليوم يتدرعون بالمدنيين في الموصل في مواجهة قواتنا البطلة التي تتقدم كل ساعة وعما قريب بعون الله سيتم اعلان النصر النهائي وتحرير نينوى بل وكامل الارض العراقية من دنس داعش الإرهابية”.

ودعا رئيس البرلمان المشاريكن بؤتمر الصحوة الاسلامية الى “العمل مع العراق جديا في مواجهة هذه الأزمة من خلال إفهام الرأي العام العالمي ان العراق يقاتل اليوم بالنيابة عن الإنسانية وانه يقدم الشهداء والتضحيات في سبيل استقرار البشرية، وان شعب العراق متوحد وهو يرفض كل أشكال التدخل في شؤونه، وكل ما نريده من العالم هو دعمنا في هذه الحرب واحترام سيادة العراق وأرضه وسمائه، ونؤكد لكم ان العراقيين جميعهم مع وحدة العراق”.

وأضاف الجبوري “نعول اليوم كثيرا على استثمار فرصة النصر والعمل على صياغة مشروع المصالحة المجتمعية الناجز بإذن الله لصياغة حالة من التواصل الحقيقي الذي يفوت الفرصة على كل المتربصين بوحدة وتلاحم هذا الشعب”.

وتابع ان “مرحلة ما بعد التحرير ستكون مرحلة الحفاظ على التنوع والسلم المجتمعي ، وهي قناعة تحظى بالإجماع العراقي وتترسخ يوما بعد اخر، وكنّا ولازلنا نعتقد ان الحلول الحقيقية لمشاكل المنطقة ينبغي ان تكون جذرية وشاملة وان لا تستثني أيا من قضايا دول المنطقة”.

وشدد على “حاجة المنطقة الى حوار حقيقي وشامل يفضي الى اتفاق تاريخي ينهي كل أشكال الصراع في المنطقة” مبينا ان “الحوار ينبغي ان ينطلق من غير شروط مسبقة من أي طرف من أطرافه اللهم الا شرط توفر النية المخلصة في التوصل الى الحلول الحقيقية والاستعداد الكامل على تقديم التنازلات دون حسابات دقيقة لهذه القضية وتلك الا حسابات حقن الدماء وتحقيق التعايش والسلم في المنطقة”.

وأكد رئيس مجلس النواب “استعداد العراق لدعم هذا الحوار والمشاركة فيه دون تحفظ لانه يدرك بشكل حقيقي ضرورته وأهميته” داعيا الى “جلسة مشتركة بين جميع دول الجوار لا تستثني احدا لتحقيق الامن والتعايش”.

ورأى ان “دول الجوار العراقي جديرة بالبداية بالحوار والمبادرة الى تحقيقه كونها معنية بشكل أساسي بما يجري في المنطقة من إشكالات فهي تتأثر وتؤثر في هذه المشاكل” داعيا “جميع الأطراف المعنية بهذا الحوار الى قبوله كمبادرة جادة وصادقة ومخلصة من العراق الذي كان ومازال يمد يده للجميع من اجل السلام واستقرار المنطقة”.

 

شاهد أيضاً

رئيس ديوان الوقف السني:شخصيات سياسية”مُستهلكة “خطفت المكون السني وسلبت القرار منه

بغداد/اينانيوز/عادل المختار/أنحى رئيس ديون الوقف السني”عبداللطيف الهميم”باللائمة على قيادات وشخصيات وصفها بالــ”مُستهلكة سياسياً” ، أعادت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *