الرئيسية / العراق / دولة القانون: خيارنا مستمر بتشكيل حكومة أغلبية سياسية

دولة القانون: خيارنا مستمر بتشكيل حكومة أغلبية سياسية

اينانيوز/بغداد/ أكدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون زينب الخزرجي، الجمعة، أن رغم قلة المشاركة في الانتخابات إلا أن هناك ترحيب دولي بها، داعية الجميع الى ضبط النفس واحترام النتائج، فيما لفتت الى أن ائتلافها متمسك بتنفيذ برنامج الأغلبية السياسية.

 

وقالت الخزرجي في بيان تلقت وكالة الاخبار العربية الاوربية “اينانيوز” نسخة منه، “على الكتل السياسية جميعا الابتعاد عن أجواء الأزمات والجلوس على طاولة الحوار من أجل إيجاد صيغة مناسبة للتفاهم”، موضحة أن “مفوضية الانتخابات لم تعلن بشكل رسمي النتائج النهائية للانتخابات لذلك يجب على الجميع ضبط النفس وعدم إلقاء التهم وانتظار النتائج، ومن لدية اعتراض فليتوجة إلى القضاء”.

 

 

 

وأضافت الخزرجي، أن “بالرغم من قلة المشاركة في الانتخابات ولم تكن بالمستوى المطلوب نتيجة غضب أبناء الشعب على القوى السياسية التي لم تقدم شيئا طيلة الأعوام السابقة إلا أن هناك ترحيب دولي بالانتخابات”، داعية الجميع لأن “يحترمها والابتعاد عن خلق أجواء سودوية تعيدنا للمربع الأول”.

 

وتابعت، “أننا في دولة القانون متمسكين بتنفيذ برنامجنا الإنتخابي بتشكيل حكومة أغلبية سياسية تضم جميع القوى التي تؤمن بها المباحثات جارية منذ فترة لذلك نأمل أن يتم تشكيل الكتلة الأكبر داخل مجلس النواب بأسرع وقت والإعلان عنها بعيدا عن أجواء الأزمات والتهم التي لن نجني منها شيئا”.

 

ويتبنى ائتلاف دولة القانون برنامج انتخابي يسمى الاغلبية السياسية منذ انتخابات 2014، حيث جدد الائتلاف في الانتخابات الاخيرة والتي اجريت السبت الماضي على تنفيذ ذلك البرنامج، فيما يرفض معظم الكتل برنامج الاغلبية.

عن Al Salihi

وكالة الأخبار العربية الأوروبية "أينانيوز" وسيلة إعــلامية عراقية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل أي جهة حزبية او سياسية سواء داخل العراق أو خارجـه هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والامن والسلام في العالم وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب

شاهد أيضاً

الجبوري لوفدٍ شبابي: ماضون ‏لتحقيق مفهوم الاصلاح الحقيقي وبناء الدولة المدنية

بغداد/اينا نيوز/أكد رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، اليوم الجمعة، المضي بمشروع تحقيق الاصلاح الحقيقي. وذكر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *