الرئيسية / تقارير و حوارات / أتصلت به بعد 40 عاماً بطلة قصيدة “أنا وليلى” تعاتب حسن المرواني: صورتني باحثة عن المال.. فكرهني الناس؟

أتصلت به بعد 40 عاماً بطلة قصيدة “أنا وليلى” تعاتب حسن المرواني: صورتني باحثة عن المال.. فكرهني الناس؟

على الرغم من مرور اكثر من خمسين عاماً، على حدوث وقائعها، مازالت حكاية العشق العذري التي جمعت طالبي معهد المعلمين العالي ـ كلية التربية حاليا ـ ليلى وحسن المرواني، تتردد على شفاه العاشقين، في القصيدة التي كتبها الأخير ولحنها القيصر كاظم الساهر منتصف تسعينات القرن الماضي.

ونالت شهرة واسعة وانتشاراً كبيراً، ولعلها كانت احدى ايقونات الساهر التي قادته لتحقيق شهرة على صعيد العالم العربي. وبعد أن تزوجت ليلى واختفت عن الأنظار، في حين ظل المرواني ملاحقاً من فضول الصحفيين لوقتنا هذا.

وتحدثت ليلى خلال حوار اجرته جريدة “الصحافة”، التي تصدر عن كلية الاعلام/ جامعة بغداد، وتابعه وكالة الاخبار العربية الاوروبية ( اينا نيوز)، عن حقيقة علاقتها بالمرواني، وعن مشاعرها عندما، اطلعت على القصيدة التي كتبها بحقها.

من هي ليلى التي شطب المرواني الدنيا من اجلها، وظلت لوحدها عقودا تجلس على عرش قلبه ؟

فأجابت “اشكركم على اهتمامكم، اسمي الحقيقي ليلى، اعيش حالياً في اسطنبول مع احدى بناتي، وبعد حفنة من السنين، اشعر بالحنين الى الماضي وخصوصاً الى ايام الجامعة، حيث الذكريات الجميلة التي لايمكن نسيانها”.

وتوضح “كان عشق المرواني من طرف واحد، ولم يسع للتواصل معي بشكل مباشر، على الرغم من كوننا في نفس المرحلة، كان شاباً مهذباً خجولاً، لم يتقرب مني، ولم يتجرأ على الحديث معي، لا أدري لماذا تضمنت قصيدته، أفكاراً غير واقعية تصورنا وكأننا كنا على علاقة، وهذا ماجعلني أتألم كثيراً، ولم التق به بعد التخرج، لأني تزوجت من طالب ماجستير في السنة الأخيرة”.

وتضيف ملهمة المرواني “المرة الوحيدة التي تجرأ وحاول التحدث معي في الشهر الأخير من المرحلة الرابعة، عن طريق طالبة معنا جاءت وقالت لي انه يريد التحدث معك بخصوص مشاعره تجاهك، وكان ينتظر جوابي، فماذا عساي أن أقول، وقد خطبت في هذا الوقت من الشخص الذي أصبح زوجي لاحقاً”.

كيف كانت مشاعرك وأنتٍ تسمعين الساهر يغني القصيدة التي كتبت عنك؟

وتبين ليلى، “عندما سمعت كاظم الساهر يغني (أنا وليلى) أول مرة، كنت مع نسيبي وابنتي في السيارة في أحد شوارع اسطنبول، قلت له “هذه القصيدة كتبت عني. قال كيف؟ أخبرته بالقصة، فلم يكن يصدق، وعندما اشتهرت الاغنية، ظهر كثير من الشعراء يدعون انها لهم، وانا أعلم يقيناً انها للمرواني، بعد ذلك رأيت المرواني على التلفاز وقد أكد انه كاتب القصيدة الحقيقي، واعتذر لانه اتهم ليلى بأنها فضلت الغني عليه”.

وتضيف “لم اكن راضية عن الأبيات الأخيرة التي تحدث فيها عن فقر الحال، لكن الابيات الاولى ابهرتني، وقد ألقاها في مهرجان الكلية مع شعراء آخرين، وعندما صعد على المنصة، وكان حاضراً صالح مهدي عماش وزير الثقافة انذاك!، فقال المرواني في مطلع قصيدته، “أنا وليلى واشطبوا أسماءكم”، كلمات القصيدة صعقت الجمهور المتواجد في القاعة، وأخذت حيزاً كبيراً من التعاطف معه”.

هل احرجتك القصيدة؟

أجابت “نعم، لكني بطبعي صريحة ولا أستطيع تحمل عبء الاسرار في قلبي، وقد أخبرت زوجي بما حدث في الكلية، خاصة هو أيضا كان في نفس الكلية يدرس معنا”.

كيف تم الوصال مع المرواني بعد عقود من عمر الزمن؟

وتقول “بعد وفاة زوجي، وزواج بناتي اصبحت وحيدة، وقد اقترحت بنتي ان تعمل لي صفحة شخصية على الفيس بوك، لأشغل نفسي بها، وبالصدفة وجدت صورة حسن المرواني من ضمن قائمة أصدقاء أحد المعارف، وصار عندي فضول كبير أن اسمع اخباره، فضغطت على اسمه بعد تردد، وطلبت صداقته”.

هل كان هناك عتاب بينكم؟

تتابع “راسلته بعد اكثر من اربعين عاماً، وقد عاتبته، وقلت له اذا كنت تحبني كل هذا الحب، لماذا لم تطلبني للزواج، ولماذا وصفتني بالانسانة التي تركض وراء المال، وجعلت الناس يكرهون ليلى؟ فكان جوابه (الشعراء ليسوا دائما دقيقين فيما يكتبون)”.

ومضت بالقول “في البداية لم يصدق انني ليلى، وظل يسألني عدة أسئلة، عن اصدقاء وبعض المور لايعرفها الا من كان معنا، وعندما تأكد أخذته فرحة عارمة، وقال ان هذا الشيء الذي حدث هو مكافأة نهاية الخدمة، وان اتصالي به قد أخرجه من الحزن الذي كان يعيشه بسبب وفاة أخيه”.

عن Al Salihi

وكالة الأخبار العربية الأوروبية "أينانيوز" وكالة إخبارية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتنتمي لأي جهة حزبية اوحركة سياسية سواء داخل العراق أو خارجـه هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والسلام بين الناس وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب والاثنيات

شاهد أيضاً

بلجيكا تحتضن فعاليات الاسبوع الفكري الثاني لابي الفضل العباس”ع”

أينا نيوز/ انتويربن/ بلجيكا/تحت شعار ( الإغتراب ثروةٌ للاوطان) احتضنت مدينة انتويربن البلجيكية”الثلاثاء” فعاليات الملتقى …

عراقيون يذكّرون وزارة الاتصالات بالعصر الحجري

بغداد/ أينانيوز/ يشهد العراق منذ أيام ضعفا ملحوظا في خدمة الإنترنت مما يثير امتعاض المستخدمين …

الجالية المسلمة في بلجيكا تُطالب باعادة بناء قبور ائمة البقيع وتعتبر هدمها جريمة بحق الانسانية

بروكسل/ اينا نيوز/تظاهر العشرات من أبناء الجالية المسلمة في بلجيكا الأربعاء امام السفارة السعودية في …

“جيمس بوند” أمام نكسة جديدة بسبب رامي مالك!

أينانيوز/ متابعة/ تعرّض الجزء الـ 25 من الفيلم الشهير “جيمس بوند” لنكسة جديدة مع عدم …

رقم مشاهدات خيالي تحققه أغنية محمد عساف على “يوتيوب”!

أينانيوز/ متابعة/ احتفل عشاق الفنان الفلسطيني محمد عساف على مواقع التواصل الاجتماعي، بتحقيق أغنيته “مكانك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *