الرئيسية / العراق / البنك المركزي العراقي يرد على الــمليارات الـ7 التالفة بمياه الامطار

البنك المركزي العراقي يرد على الــمليارات الـ7 التالفة بمياه الامطار

اينا نيوز/ متابعــة/ أوضح البنك المركزي العراقي، موضوع غرق مبلغ الـ ٧ مليارات دينار.

وذكر بيان للبنك تلقت وكالة الأخبار العربية الاوروبية ( اينا نيوز) نسخة منه ان “الحادث وقع في مصرف الرافدين سنة ٢٠١٣ في زمن تولي عبد الباسط تركي مهمته كمحافظ للبنك المركزي اضافة الى كونه رئيس ديوان الرقابة المالية في حينه وقد اتخذ ما يجب اتخاذه وفقاً للقانون والتعليمات الخاصة بالبنك المركزي والأجهزة الرقابية للدولة”.
وأضاف ان “من وظائف البنك المركزي وفقاً لقانونه هو إستبدال الاوراق التالفة وغير الصالحة وهذا ما يقوم به بشكل مستمر من أجل المحافظة على استدامة التعامل بالعملة المحلية واستقرارها”.
وأشار البيان الى، ان “كلفة استبدال الاوراق النقدية هي كلفة طباعتها وهي تختلف عن قيمة العملة بكثير وليست خسارة ٧ مليارات دينار كما يروج البعض علما ان العملة التي غرقت كانت ستستبدل حتى لو لم تغرق لكون عمرها الافتراضي قد انتهى”.
ولفت الى ان “البنك المركزي يعرب عن استغرابه الشديد لإثارة هذا الموضوع بعد خمس سنوات وفي هذا التوقيت بالذات علما ان الموضوع محسوم اجراءيا و قانونيا في تاريخه”.
وأهاب البنك المركزي العراقي “بكل وسائل الاعلام بتوخي الدقة والحذر في تناقل البيانات والتعامل معها لما لها من تأثير على حالة الاستقرار المالي والسعري التي حققها البنك المركزي بجهود كبيرة وبأعتراف المنظمات الدولية خلال السنوات الماضية”.

تداول مدونون مقطع فيديو يعتقد انه يعود للأموال التي غرقت نتيجة مياه الأمطار عام 2014 حسب قول محافظ البنك المركزي العراقي وكالة علي العلاق.

وكان محافظ البنك المركزي العراقي وكالة، علي العلاق، قال خلال جلسة استضافته في مجلس النواب، أول أمس الأثنين رداً على سؤال يتعلق بأسباب تلف 12 مليار دينار، بان” التلف كان قبل تسلمه المنصب عندما تعرضت خزائن مصرف الرافدين الى غرق بسبب الأمطار الكبيرة في العام 2012 وتسببت بوقوع ضرر بالأوراق النقدية بعد وصول المياه الى المخازن”.

وأوضح العلاق، ان “البنك المركزي يقوم بإستبدال العملات عند تعرضها لأي تلف كما تم فرض غرامة معينة على إدارة مصرف الرافدين جرى تخفيضها بعد إعتبار ما جرى قضاء وقدر لاسيما ان هذه الأوراق المالية خارج العمر الزمني لها”.

ونوه الى، ان “البنك المركزي خسر تكلفة طباعة الأوراق النقدية وهي لا تمثل شيئاً كثيراً علما ان المبلغ كان بحدود 7 مليارات دينار وبقيمة تقل كثيراً عنه كما حزنا على شهادة دولية بإدارة النقد”.

من جهته قال النائب عن حركة التغيير الكردية هوشيار عبد الله، وعضو اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي: “لدينا هواجس حول كيفية دخول ماء للمخزن، وهذا محل شك بالنسبة لنا، لذلك سنجري تحقيقا في أقرب وقت ممكن”، معتبرا أن رد محافظ البنك المركزي “لم يكن واضحا”.

فيما طالبت عضو لجنة التخطيط ومتابعة العمل الحكومي ، ماجدة التميمي، مجلس النواب بتفاصيل أكثر حول القضية التي لا يزال التحقيق مستمرا فيها.

وخسر العراق خلال السنوات الخمس عشرة الماضية مبالغ تعادل 194 مليار يورو من الأموال العامة، أي قرابة 3 أضعاف ميزانية البلاد.

ويعد الفساد مسؤولا عن ذلك عبر أساليب عدة، من بينها عقود وهمية ورواتب لموظفين وهميين، وفق البرلمان.

عن Al Salihi

وكالة الأخبار العربية الأوروبية "أينانيوز" وكالة إخبارية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتنتمي لأي جهة حزبية اوحركة سياسية سواء داخل العراق أو خارجـه هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والسلام بين الناس وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب والاثنيات

شاهد أيضاً

تركيا تباشر بإعمار سوق القيصرية في كركوك

 كركوك/ اينا نيوز/ آرين حسن/ باشرت وكالة التنمية التركية للتعاون الدولي (تيكا)، السبت، باعادة بناء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *