الرئيسية / مـال وأعمــــال / خبير إقتصادي: رفض العراق للعقوبات الامريكية على ايران سيضع إقتصاده تحت طائلة العقوبات

خبير إقتصادي: رفض العراق للعقوبات الامريكية على ايران سيضع إقتصاده تحت طائلة العقوبات

بغداد/ اينا نيوز/ جواد الغرواي/ اوضح الخبير الاقتصادي، نبيل المرسومي، الخميس، ان رفض العراق للعقوبات الامريكية على ايران لن تستفيد منه طهران بشيء

وسيضر بالتجارة بين البلدين، مبينا ان الاقتصاد العراقي ينهار ويعود كحصار التسعينيات اذا رفض هذه العقوبات.

وأوضح في تصريحٍ صحفي تابعته وكالة الاخبار العربية الاوروبية ( اينا نيوز)، ، انه”بسبب الهيمنة الكلية للنفط على الاقتصاد العراقي وبسبب ارتباط مبيعات النفط

العراقية بالدولار الامريكي لن يستطيع العراق ان يبيع برميلا واحدا من النفط في حالة رفضه للعقوبات الامريكية على ايران بسبب الهيمنة الكاملة للولايات المتحدة

على النظام المالي والصرفي العالمي مما يؤدي الى وقف التحويلات المالية الناجمة عن بيع النفط العراقي في الخارج”.

وتابع “عمليا يعني وضع الاقتصاد العراقي تحت طائلة العقوبات الامريكية وهو امر في غاية الخطورة لانه يعني ان الاقتصاد العراقي سيصاب بالشلل التام بسبب توقف

التدفقات المالية المرتبطة ببيع النفط العراقي وستنهار العملة العراقية وسنرجع نعاني كما كان عليه الحال في زمن الحصار الاقتصادي على العراق”.

ولفت المرسومي الى، ان “ايران لن تستفيد من هذا الموقف ابدا لانها ستكون غير قادرة على تصدير سلعها الى العراق وستتوقف التجارة بينهما بشكل شبه تام

في حين ان الالتزام الرسمي بالعقوبات الامريكية على ايران، يتيح للعراق امكانية التجارة مع ايران من خلال الدفع المباشر او من خلال المقايضة وهو ما يعني فتح

منفذ مهم  لكسر العقوبات الامريكية على ايران”.

عن Al Salihi

وكالة الأخبار العربية الأوروبية "أينانيوز" وكالة إخبارية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتنتمي لأي جهة حزبية اوحركة سياسية سواء داخل العراق أو خارجـه هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والسلام بين الناس وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب والاثنيات

شاهد أيضاً

وزير الأقتصاد الألماني :سياسات” ترامب” ستدمر الوظائف والنمو

اينا نيوز/ متابعـة/ وجّه وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير، انتقادا شديدا لسياسة الرسوم الجمركية والعقوبات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *