الرئيسية / تقارير و حوارات / المسؤولين العراقيين وإستغلال جنسياتهم الأجنبية للهروب من العراق

المسؤولين العراقيين وإستغلال جنسياتهم الأجنبية للهروب من العراق

بغداد/اينانيوز/ليث حسن/أكد الخبير القانوني عباس العلي، الثلاثاء، ان المسؤولين العراقيين يستغلون جنسياتهم الأجنبية للهروب من العراق نظراً لإجراءات الاعتقال التي تأخذ فترة أطول بسبب ضرورة مخاطبة سفارات الدول التي يحملون هويتها، فيما أشار الى ان هيئة النزاهة والقضاء لا يطبقان القانون بشكل صحيح مما يسمح بهروب المتهمين بالفساد بسهولة كبيرة.
وقال العلي في تصريح له، ان “المسؤولين يستغلون جنسياتهم الأجنبية للهروب من العراق نظراً لإجراءات الاعتقال التي تأخذ فترة أطول بسبب ضرورة مخاطبة سفارات الدول التي يحملون هويتها”، مبينا انه “قبل صدور مذكرة الاعتقال يجب اخطار السفارة الأجنبية ما يعطي المتهمين الفرصة للسفر خارج البلاد”.
وأوضح الخبير القانون، ان “هيئة النزاهة والقضاء لا يطبقان القانون بشكل صحيح مما يسمح بهروب المتهمين بالفساد بسهولة كبيرة حيث كان يفترض بهم قبل اصدار مذكرة القاء القبض ، اتخاذ الإجراءات القانونية ومخاطبة السفارة المعنية أولا والتعميم على جميع المنافذ والمطارات بعدم سفر الشخص المعني والتحفظ عليه لحين تقرير مصيره”، مشيراً الى ان “ازدواج الجنسية مشكلة كبيرة وثغرة تسمح للمسؤول بتولي المنصب من خلال جنسيته العراقية والهروب من خلال جنسيته الأجنبية”.
وكان الخبير القانوني عباس العلي قد أكد، أمس الاثنين، ان الحكومة العراقية لا تستطيع اعتقال محافظ البصرة السابق ماجد النصراوي عن طريق الشرطة الدولية (الانتربول)، وفيما أوضح بان النصراوي كان قد وضع ذلك في حساباته قبل ان يقرر الهروب خارج العراق.

كيف يستغل المسؤولون جنسياتهم الأجنبية للهروب من العراق ؟!

عن Al Salihi

وكالة الأخبار العربية الأوروبية "أينانيوز" وكالة إخبارية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتنتمي لأي جهة حزبية اوحركة سياسية سواء داخل العراق أو خارجـه هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والسلام بين الناس وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب والاثنيات

شاهد أيضاً

دعوات استحداث إقليم البصرة تعود من جديد وبآلية مغايرة

بغداد/ اينا نيوز/ عادل المختار/ تصاعدت في الآونة الأخيرة الدعوات الشعبية والسياسية إلى استحداث إقليم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *