الرئيسية / تقارير و حوارات / رئيسة فيدرالية شمال سوريا لـ “اينانيوز”: روسيا وإيران والاسد اتفقا معا لبيع مناطقنا لتركيا

رئيسة فيدرالية شمال سوريا لـ “اينانيوز”: روسيا وإيران والاسد اتفقا معا لبيع مناطقنا لتركيا

اينانيوز/علي ناجي/ اتهمت الرئيسة المشتركة لفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا هدية يوسف، روسيا وإيران والنظام السوري بالاتفاق مع بعضهم لبيع مناطق شمال سوريا لتركيا، فيما خاطبت الجهات المعنية بالملف السوري بإعادة حساباتهم بشأن المعركة التي تقودها تركيا تجاه مدينة عفرين (ريف حلب الغربي) لكون الخاسر فيها السوريين بمختلف أطيافهم، مشددةً على أن اصرار النظام السوري بترميم دولته القومية فالتقسيم بانتظار سوريا.

وقالت يوسف في حوار اجرتها وكالة الاخبار العربية الأوربية “اينانيوز” إن “اردوغان الفاشي الذي يمد الاٍرهاب يوميا يعمل المستحيلات لاجل اعاقة تصفية داعش وفتح كل السبل أمامهم للتوغل الى الداخل السوري”، مضيفةً “تركيا تسعى لاحتلال مناطق اخرى في الشمال السوري من خلال قصفها لمقاطعة عفرين (ريف حلب الغربي) ومنطقة الشهباء بالأسلحة الثقيلة والصواريخ وتحشيد قواتها العسكرية والمدرعات على الحدود مع المقاطعة وتجهيزها لفصائل المعارضة ومرتزقته لاجل إدخالها الى عفرين”، مضيفةً اننا “نحمل روسيا والنظام السوري وإيران اللذين اتفقا معا لبيع مناطقنا للدولة التركية مقابل اعاقة مشروعنا الديمقراطي الذي يعمل لتمكين الوحدة السورية وإعاقة تقسيمها”.

واسترسلت بالكلام ” نحمل هذه الجهات الثلاثة ايضا، مسؤولية ما ستؤول اليه المنطقة الامنة التي أصبحت ملاذا للنازحين السوريين”، مشيرةً الى أن “الخطوة العدائية الداعشية الأردوغانية تتطور وسط صمت دولي وأمريكي وهنا نقول ستندم تركية للدخول الى هذه المعركة وستدفع الدم ثمنا”.

وبشأن الجهات المعنية بالملف السوري وتحركات تركيا تجاه مدينة عفرين، دعتهم يوسف “لإعادة حساباتهم لان الذي يخسر في هذه المعركة ليس الكرد بل كل شعوب سوريا والشرق الأوسط وستخسر كل الإطراف المتدخلة بالشأن السوري لاجل مصالحهم وستختل جميع التوازنات السياسية”، مضيفةً أن “الامم المتحدة والمعنيين بالشان السوري وخاصة روسيا وأمريكا يتحملون مسؤولية ما سيتمخض عن هذه المعركة التي تعلمها تركيا”.

 اما بخصوص معركة تحرير الرقة، بينت الرئيسة المشتركة لفيدرالية شمال سوريا أنها “معركة إستراتيجية وستعيين مصير المنطقة”، مشددة اننا “لا نتراجع عما بدأنا به ومن يحررها ستكون له المبادرة في طرح الحلول”، مستدركة بالقول “لكن المعركة لا تنتهي بل ستتوجه الى مناطق أخرى باعتبار الإرهاب مازال مستمرا وربما يخرج لنا بأسماء جديدة بعد دحر أسطورتها داعش في ماتدعيه عاصمتها”.

وبينت أن “بعد الاقتراب من تحرير الرقة بالكامل ستنتقل الحرب الى مرحلة جديدة هي مرحلة حرب الدول”.

وحول مستقبل العلاقة مع التحالف الدولي والنظام السوري، أوضحت يوسف “علاقاتنا ستستمر مع التحالف في محاربة الإرهاب وربما تتوجه الى مرحلة اقرب من السابق”، مشيرةً الى أننا “لم نجد الاذان الصاغية من النظام السوري ولذا اعتمدنا على أنفسنا في تطوير الحرب لدحر الاٍرهاب ولتطوير مشروعنا السياسي لاجل شمال سوريا وبنفس الوقت لاجل سوريا ككل”.

واكدت أن “نضالنا في شمال سوريا لا يتوقف عند إنهاء الإرهاب بل نحن نحارب بنفس الوقت النظام الاستبدادي الذي لا يرغب بالتغيير ويصر على ترميم الدولة القومية”، مضيفة أن “هذا النظام مثله لبعض الدول الإقليمية التي تصر على الاستفادة من الحرب وعدم الاستقرار وتنظيم مخططاتهم التقسيميه في سوريا مثل الحكومة التركية”.

وتابعت “اذا كان للنظام رغبة في الحوار والعمل على إنهاء هذه الأزمة يجب قبول الطروحات المقدمة للحل والبدء بمرحلة من المفاوضات وان لم تفعل ذلك فالنهاية معروفة لان الإصرار على ترميم الدولة القومي ستؤدي الى تقسيم سوريا بلا محالة والحل الوحيد لمنع التقسيم هو الحل الفيدرالي وصياغة دستور ديمقراطي للبلاد يضمن التغيير الديمقراطي وحقوق جميع الشعوب وخاصة الشعب الكردي الذي يقود ثورة الحرية”.

عن Al Salihi

وكالة الأخبار العربية الأوروبية "أينانيوز" وكالة إخبارية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتنتمي لأي جهة حزبية اوحركة سياسية سواء داخل العراق أو خارجـه هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والسلام بين الناس وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب والاثنيات

شاهد أيضاً

هل ستبسط الصين نفوذها في الشرق الاوسط على حساب الولايات المتحدة ؟

اينا نيوز/ متابعة/ تسعى الصين لتعزيز دورها في الشرق الأوسط، وبسط نفوذها فيه على حساب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *