الرئيسية / العراق / زعيم التيار الصدري يؤيد مطالب المتظاهرين ويعلق مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة

زعيم التيار الصدري يؤيد مطالب المتظاهرين ويعلق مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة

بغداد/ اينا نيوز/ عادل المختار/دعا زعيم التيار الصدري ” مقتدى الصدر” اليوم الخميس، القوى السياسية الفائزة بالانتخابات البرلمانية الأخيرة، إلى تعليق مباحثاتها حول الحكومة المقبلة، لحين الاستجابة لمطالب متظاهرين جنوبي البلاد.

وقال الصدر، في تغريدة نشرها، اليوم، على حسابه بموقع “تويتر”: “على الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات الحالية، تعليق كل الحوارات السياسية من أجل التحالفات وغيرها، إلى حين إتمام تلبية مطالب المتظاهرين الحقة”، ووسم تغريدته بهاشتاغ: “#ثورة_شعب-حقة”.

كما دعا الصدر، إلى “تشكيل خلية عمل جادة مع الحكومة وبالتنسيق مع المتظاهرين، من أجل تنفيذ مطالبهم”.

وقال بيان صدر عن مكتب الصدر، إن الأخير التقى في مقر إقامته بالنجف (جنوب)، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيتش.

وشدد الصدر، خلال اللقاء، على “ضرورة تلبية مطالب المواطنين المشروعة في توفير الخدمات”، حاثاً منظمة الأمم المتحدة “على تكثيف جهودها من أجل دعم العراق واستقراره”.

وأشار البيان، إلى أن “اللقاء بحث موضوع تشكيل الحكومة، لتقوم بالإسراع في توفير الخدمات الضرورية للمواطنين، وتأمين العيش الحر الكريم لهم بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم”.

وعلى مدى اليومين الماضيين، هدأت وتيرة احتجاجات مطالبة بتوفير الخدمات الأساسية والتوظيف، بعد أسبوع حافل شهد مظاهرات واسعة في محافظات ذات أكثرية شيعية جنوبي البلاد، فضلا عن العاصمة بغداد.

وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف وإحراق ممتلكات عامة ومكاتب أحزاب، خلفت 6 قتلى على الأقل، وعشرات المصابين من قوات الأمن والمتظاهرين.

عن Al Salihi

وكالة الأخبار العربية الأوروبية "أينانيوز" وكالة إخبارية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتنتمي لأي جهة حزبية اوحركة سياسية سواء داخل العراق أو خارجـه هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والسلام بين الناس وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب والاثنيات

شاهد أيضاً

السيستاني: نأمل اختيار رئيس حكومة ضمن المدة الدستورية بعيدا عن اي تدخل خارجي

بغداد/ أينانيوز/ أكد المرجع الديني الاعلى علي السيستاني، الجمعة، على عدم استخدام عنوانه من قبل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *