الرئيسية / العراق / المتحدث باسم عبد المهدي يعلق على احداث الوثبة

المتحدث باسم عبد المهدي يعلق على احداث الوثبة

بغداد/ اينا نيوز/ نصير النقيب/ علق المتحدث بإسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء الركن عبد الكريم خلف على احداث ساحة الوثبة وسط بغداد.

كشف المتحدث بإسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء الركن عبد الكريم خلف للمربد عن تفاصيل ملابسات حادث مقتل وسحل وتعليق شاب بالمقلوب وهو شبه عاري قرب ساحة الوثبة وسط بغداد من قبل بعض المجاميع فيما نفى ان يكون ذلك الشخص قناصا وفقا لما تداولته بعض الشائعات.

وقال خلف في تصريح صحفي تابعته وكالة الاخبار العربية الاوروبية” اينا نيوز” ان الشخص الذي قتل يبلغ من العمر 16 عاما واسمه هيثم علي اسماعيل وانه كان قد دخل في مشادات مع مجاميع تدعي انهم من المتظاهرين بعد ان كانوا يتجمعون قرب منزله، رافضين مطالبته لهم بمغادرة المكان.

واضاف ان تلك المشادات تحولت الى مشاجرة بين الطرفين قام على اثرها الشاب باطلاق عدة عيارات نارية من مسدسه في الهواء، فيما عمدت تلك المجاميع الى الرد على هذا التصرف باحراق منزل الشاب بقنابل المولوتوف.

وتابع ان اعداد تلك المجاميع تزايدت حينها وقاموا باقتحام منزله وقتله وسحله وتعليقه على احد الاعمدة.

واشار الى ان القوات الامنية لم تتدخل حتى الان وهي بانتظار قرار من الجهات المختصة بذلك، خشية الاصطدام والاحتكاك بالعناصر غير المنضبطة بين تلك المجاميع.

وأكد خلف انه يجب اتخاذ قرار في دخول القوات المسلحة في محيط ساحة التحرير لانهاء الوضع المأساوي الذي يجري هناك بحجة التظاهر وفقا لتعبيره بسبب الخسائر التي يتكبدها البلد جراء غياب سلطة الدولة

كما لفت الى امكانية عرض دخول القوات الامنية الى محيط تلك الساحات على الرأي العام لمعرفة تأييده لذلك من عدمه.

عن Al Salihi

وكالة الأخبار العربية الأوروبية "أينانيوز" وكالة إخبارية بنكهة عربية اصيلة لاتمثل ولاتنتمي لأي جهة حزبية اوحركة سياسية سواء داخل العراق أو خارجـه هدفها نقل الحقائق كما هي دون تزييف او رتوش تنبذ العنصرية والطائفية والاستغلال البشري وتعمل على نشر مفاهيم المحبة والسلام بين الناس وتحترم خاصية كل الاديان والطوائف والمذاهب والاثنيات

شاهد أيضاً

المتحدث باسم عبد المهدي: لم تمنح موافقات لاستئناف عمليات الجيش الأمريكي في العراق

بغداد/ اينا نيوز/ نفي، عبد الكريم، الناطق باسم رئيس حكومة تصريف الاعمال، عادل عبد المهدي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *